وقعتا اتفاقية نهائية لترسيم الحدود..السعودية وقطر تنهيان نزاعهما الحدودي

تاريخ النشر: 21 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وقعت قطر والمملكة العربية السعودية في الدوحة اليوم الأربعاء على الخرائط النهائية لترسيم الحدود البرية بين البلدين. ‏  

وقام بالتوقيع على الاتفاقية كل من وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم ‏ ‏بن جبر الثاني ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل. 

ووصف وزير الخارجية السعودي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القطري العلاقات بين بلاده وقطر بأنها "علاقات تاريخية"، مشيرا إلى أن خطوة ترسيم الحدود التي اتخذت بين البلدين ما هي إلا ترسيخ وتأكيد للعلاقات المتميزة. ‏ وأضاف "إننا اليوم نوقع على الخرائط النهائية لحلقة المفاوضات حول الحدود وان شاء الله هذا فيه خير وبركة للشعبين والبلدين ولدولنا الخليجية وان شاء الله بعد أن انتهت القضايا الحدودية بين دول الخليج فان التعاون سيكون بالشكل الذي يتمناه ويأمله القادة والشعوب".‏ ‏  

وأكد الأمير سعود الفيصل أن انه لا توجد أي خلافات بين السعودية وقطر، مشيرا ‏ إلى أن الانتهاء من وضع وتحديد الحدود معناه إزالة هذه الحدود بين البلدين. ‏ وأشار إلى أن الاسبوع الحالي شهد حالتان لإنهاء الخلاف الحدود على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي تمثل الأول بإنهاء الخلاف الحدودي بين قطر والبحرين عبر ‏ ‏محكمة العدل الدولية فيما الثاني تمثل بإنهاء موضوع الحدود بين المملكة وقطر بالمفاوضات المباشرة وقد استخدمت وسيلتان مختلفتان لكنهما أديا نفس الغرض وهذا يعبر عن حيوية مجلس التعاون الخليجي.  

ومن جانبه أشاد وزير الخارجية القطري بالعلاقات المتميزة بين بلاده والسعودية، مشيرا إلى أن هذه العلاقات تاريخية من الآباء والأجداد. 

وأضاف "أن العلاقة مع المملكة هي علاقة لقطر ونفتخر بها ونحن اليوم نعتبر انه ‏ ‏بعد انتهاء الخلاف مع الأشقاء بالبحرين نعتبر هذا تتويج لنا في قطر لحل آخر حلقة ‏من الحدود ونحن في قطر قائدا وشعبا حريصين على أن تكون العلاقات مع المملكة مميزة ‏ ‏وفي أحسن حالها وهي اليوم كذلك". 

‏ وأكد عدم وجود أي شائبة في العلاقات بين بلاده والسعودية، مشيرا إلى أن ‏ ‏العلاقات بين البلدين هي في احسن حالها وان البلدين حريصين على تطويرها للأفضل دائما. 

‏ ونفى وزير الخارجية القطري أن يكون مجلس التعاون الخليجي قد فشل في حل ‏ ‏الخلافات بين دوله الأعضاء بشأن الحدود، مشيرا إلى أن الاتفاقية التي على ضوءها ذهبت كل من قطر والبحرين إلى محكمة العدل الدولية هي ثمرة جهد خليجي وخاصة من المملكة .‏ ‏  

وأشاد في هذا الصدد بالجهود التي قامت بها المملكة ممثلة بخادم الحرمين ‏ ‏الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وولي العهد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ‏ ‏ورئيس الحرس الوطني الامير عبدالله بن عبدالعزيز .‏ ‏  

وأوضح الشيخ حمد أن الذهاب للمحكمة لم يكن فشلا إنما نجاح لانه أدى إلى إيجاد ‏ ‏حل نهائي لقضية الحدود معربا عن اعتقاده أن الخلافات الحدودية بين دول المجلس قد ‏ ‏حلت تقريبا. ‏  

ووقع الوزيران القطري والسعودي خرائط جغرافية ووثائق مكتوبة تتعلق بستين كيلومترا من الحدود البرية والبحرية. 

وكانت السعودية وقطر وقعتا في السابع من حزيران/يونيو 1999 الخرائط التي تتضمن ترسيما نهائيا للحدود المشتركة بينهما واعدتها لجنة فنية مشتركة. 

وعهد البلدان في 1996الى شركات متخصصة ترسيم الحدود بينهما بعد أن قررا تسوية نزاع منذ 1965 عاد للظهور في 1992 وتمت تسويته بوساطة مصرية—(البوابة)—(مصادر متعددة)