وقف اطلاق النار في مقدونيا

تاريخ النشر: 22 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن المتمردون الالبان المقاتلون قرب تيتوفو مساء اليوم الاربعاء وقفا مشروطا لاطلاق النار واستعدادهم للحوار مع سكوبيا. 

ولكن المتمردين رفضوا الانذار الذي وجهته الحكومة المقدونية وبموجبه امهلت المتمردين 24 ساعة للاستسلام او مغادرة البلد. 

ومن جهته، قرر حلف شمال الاطلسي تعزيز قواته على حدود اقليم كوسوفو الذي يعتبره المتشددون موقعا اساسيا. 

وردا على سؤال من بريشتينا، اعلن قائد في جيش التحرير الالباني مساء اليوم الاربعاء ان المتمردين الالبان "لن يطلقوا النار طالما لم تفتح القوات المقدونية نيرانها"، مؤكدا ان المتمردين يؤيدون اجراء "حوار" مع سكوبيي. 

ورفضت حكومة سكوبيي من جانبها اي تمديد للانذار الذي اطلقته الثلاثاء للمتمردين الالبان وينتهي اليوم الاربعاء الساعة 00،23 تغ. وقال متحدث باسم الحكومة "انه الانذار الاول والاخير". 

وفي اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في بريشتينا، كبرى مدن كوسوفو، رفض احد اعضاء هيئة اركان المتمردين لمنطقة تيتوفو قطعيا انذار سكوبيي الداعي لالقاء السلاح او الانسحاب من الاراضي المقدونية. 

وقال "لن نتخلى عن مواقعنا وسنتقدم ونفتح جبهات جديدة". 

واعلنت سكوبيي انها ستحارب المتمردين حتى القضاء عليهم في حال قوبل انذارها بالرفض. 

وللمرة الاولى منذ بدء المواجهات في مرتفعات تيتوفو في 14 آذار/مارس بين القوات الحكومية والمتمردين، بقيت المنطقة هادئة اليوم الاربعاء. 

وبعد القصف العنيف الذي استهدف بعد ظهر امس الثلاثاء التلال المطلة على ثاني كبرى مدن مقدونيا، (130 الف نسمة) حيث 80% من السكان من الالبان، تلقى الجيش والشرطة في مقدونيا اوامر للالتزام بهدنة حتى نهاية الانذار. 

ومن المقرر ان تتوجه وزيرة الخارجية السويدية آنا ليندا التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي، الى سكوبيي وبريشتينا غدا الخميس، كما اعلنت وزارة الخارجية السويدية اليوم الاربعاء في ستوكهولم. 

ومن جهة اخرى، ضبطت قوات حفظ السلام الدولية في كوسوفو (كفور) كمية كبيرة من الاسلحة كان من المقرر نقلها من كوسوفو الى مقدونيا، كما اعلن متحدث باسم كفور لوكالة فرانس برس. 

واوضح الرقيب بريان توماس ان هذه الاسلحة كانت مخصصة للمتمردين الالبان في مقدونيا—(ا ف ب)