وكالة الطاقة تدعو ايران لتوقيع البروتوكول الاضافي

تاريخ النشر: 05 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جدد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي السبت دعوته الى ايران من اجل توقيع البروتوكول الاضافي في معاهدة منع الانتشار النووي للسماح بتفتيش اكثر تدقيقا لبرنامجها النووي بما يوفر شفافية اكبر. 

ولكنه عرض على ايران حافزا بقوله انه اذا فعلت طهران ذلك فمن الممكن حينئذ ان يتم بشكل تدريجي رفع القيود التي تمنع حصولها على التكنولوجيا النووية. 

وقال البرادعي في مقابلة مع رويترز قبل زيارته لايران الاربعاء "اعتقد انه من المهم ان يقوموا هم بالخطوة الاولى ... (هجوم نحو السلام) لاظهار انهم فعلوا كل شىء لاظهار الشفافية." 

وتتهم واشنطن الجمهورية الاسلامية بمواصلة برنامج سري للاسلحة الذرية ولكن ايران تقول ان طموحاتها في المجال النووي مقصورة على توليد الكهرباء. 

وقال البرادعي ان اولوياته هي حمل طهران على اعلان كل جوانب برنامجها النووي وتوقيع البروتوكول الاضافي بمعاهدة منع الانتشار النووي الذي يسمح باجراء عمليات تفتيش بعد اشعار قصير وبمزيد من التدقيق في عمليات التفتيش. 

وانتقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يراسها البرادعي ومقرها في فيينا ايران في الشهر الماضي لعدم الالتزام بالاتفاقات التي تستهدف منع استخدام مصادر الطاقة النووية السلمية في صناعة اسلحة ذرية. 

وبالرغم من ان ايران هي احدى الدول الموقعة على اتفاقية منع الانتشار النووي الا انها قاومت دعوات للتوقيع على البروتوكول الاضافي للاتفاقية والذي يسمح بعمليات تفتيش اوسع نطاقا وهو مطلب للامم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي. 

وقال البرادعي في روما التي وصل اليها لحضور مؤتمر حول اسلحة الدمار الشامل "نود ان توقع ايران البروتوكول الاضافي... سلطة اضافية تمكننا من القيام بمزيد من التدقيق الشامل." 

واضاف "انا واثق انه بمجرد ان يفعلوا ذلك فان الحظر او العقوبات المفروضة على التكنولوجيا النووية سترفع على مدار الوقت تدريجيا.ولكن بناء الثقة يستغرق وقتا." 

وتقول ايران ان العملية يجب ان تسير في اتجاه اخر بان يتم اولا رفع القيود التي تمنع حصولها على التكنولوجيا. 

وبعض الدول مثل الولايات المتحدة تحظر من جانب واحد تزويد ايران بالتكنولوجيا النووية. 

ولكن حتى لو اتخذت ايران الخطوة الاولى فقد عبر دبلوماسيون مقرهم فيينا عن شكوكهم بشان احتمال ان توقع ايران البروتوكول ثم تتباطأ في التصديق عليه مشيرين الى حقيقة ان واشنطن لم تصدق ايضا على البروتوكول وبذلك تتجنب ان تكون ملزمة به بشكل قانوني. 

وقال البرادعي ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقق ايضا في تقارير بشان مواقع لتخصيب اليورانيوم. 

وفي الشهر الماضي قال المجلس الوطني للمقاومة في ايران وهو جماعة ايرانية معارضة في المنفى ان هناك منشاتين لتخصيب اليورانيوم عليهما حراسة مشددة مخباتين خلف الاشجار في القرى القريبة من كرج مركز صناعة الصواريخ الايرانية. 

وقال البرادعي "اننا نطلب من الايرانيين في هذين الموقعين ان يفهموا الغرض من ورائهما." مضيفا "من الواضح انه لو كانت هناك حاجة لان نقوم بزيارتهما اتمنى ان يتم السماح لنا بذلك." 

ولكنه رفض ان يقول ما الذي يمكن ان يحدث بالنسبة لايران في حالة اذا لم يكن لديها استعداد للمساعدة وتقديم المعلومات. 

وقال البرادعي "انني لا اقدم اي تكهنات سياسية." واضاف "اتمنى ان نحقق تقدما ..لا اريد استباق الاحداث ..ساذهب الى هناك بعقل مفتوح واتمنى ان تكون الزيارة ايجابية."—(البوابة)—(مصادر متعددة)