ولد الشاعر الفرنسي فريدريك ميسترال في 8/9/1830 في قرية مايات، وهناك نشأ وترعرع.. ثم أرسل فريديريك للدراسة، ولدى وفاة والده عاد إلى المنزل حاملاً شهادة الحقوق، ليساعد أمه وشقيقه في حراثة الأرض.
وكان الشاعر روماني أحد أساتذته، الذي ألهمه حب لغته الأم. فعقد فريدريك العزم على الانصراف كلياً إلى الشعر، ورسم جمالات منطقة البروفانس، بلغتها الدافئة والموسيقية.
وقد عمل ميسترال في ديوانه الشعري "ميراي" سبع سنوات، وكان أن حمل إليه هذا الديوان شهرة عريضة، وقال فيه الشاعر لامارتين: "لقد ولد شاعراً كبيراً". ووضع قصائد رائعة أخرى تسبح بالضوء والشمس.
وفي سنة 1904 نال ميسترال جائزة نوبل للآداب. وكانت وفاته سنة 1914