عين الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع عبدا محررا هو صغير ولد امبارك رئيسا للوزراء محل الشيخ الفيا ولد محمد خونا الذي قدم صباح اليوم استقالة حكومته.
والصغير ولد امبارك الذي كان وزيرا للعدل هو أول عبد سابق يتولى هذا المنصب في بلد لم يلغ الرق رسميا الا قبل عقدين فقط.
ومن المتوقع ان يشكل ولد امبارك حكومة جديدة خلال الايام القليلة القادمة.
وينتمي رئيس الوزراء السابق الشيخ العافية ولد محمد خونا الى المنطقة الشرقية من موريتانيا وهي المنطقة التي ينتمي اليها العديد من المتهمين بالتخطيط للانقلاب الفاشل في الثامن من حزيران/يونيو ضد نظام الرئيس ولد الطايع.
وجاءت إقالته في أعقاب التخلص من مسؤولين كبار آخرين ترجع أصولهم الى تلك المنطقة.
وبدأت محاولة الانقلاب ليل السابع الى الثامن من حزيران/يونيو ونفذها "ضباط من الجيش الوطني" بحسب الرئيس ولد الطايع، لكن القوات الموالية احبطتها بعد 36 ساعة من المعارك التي اسفرت عن مقتل 15 شخصا و اصابة 68 آخر بجروح بحسب حصيلة رسمية.
ولا تزال السلطات الموريتانية تبحث عن ثمانية ضباط يعتقد انهم قاموا بعملية الانقلاب ولاذوا بالفرار بعد فشل محاولتهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)