ولى العهد السعودي يزور مصر ويبحث مع مبارك ملف الأوضاع المتفجرة في المنطقة والعلاقات الثنائية

تاريخ النشر: 01 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يبدأ ولى العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد ‏ ‏العزيز غدا زيارة لمصر يجتمع خلالها مع الرئيس حسنى مبارك لاستعراض عدد من ‏القضايا ذات الاهتمام المشترك يأتى فى مقدمتها تطورات العملية السلمية فى المنطقة ‏ ‏والجهود المبذولة لانقاذها.‏ ‏  

وستركز محادثات الامير عبد الله مع الرئيس مبارك على مختلف التطورات المنطقة وخاصة في الأراضي الفلسطينية والجهود المبذولة على مختلف الاصعدة لاستئناف المفوضات بين الجانبين الفلسطيني ‏ والاسرائيلي على أسس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام .‏ ‏  

وأوضحت أن المحادثات ستتناول كذلك الأوضاع على الساحة العربية وسبل تفعيل ‏العمل العربي المشترك في مختلف المجالات فضلا عن دفع العلاقات الثنائية في كافة ‏ ‏مجالاتها.‏ ‏  

وكان وزير الإعلام المصري صفوت الشريف قد ذكر أن زيارة الامير عبد الله لمصر ‏ ‏تأتى في إطار المشاورات الدائمة التي يحرص عليها الرئيس مبارك مع الاشقاء العرب ‏من اجل التنسيق العربي .‏ ‏  

وأوضح أن المحادثات تجرى في مرحلة مهمة وحاسمة نظرا لتطورات الأحداث في ‏المنطقة، مشيرا إلى أن ما تتعرض له عملية السلام من تحديات تهدد الاستقرار ‏والسلام والامن فى المنطقة يحتاج الى رؤية مشتركة الى جانب تفعيل قرارات قمة عمان الأخيرة .‏ ‏  

وأشار الشريف إلى أن المحادثات ستتناول أيضا العلاقات الثنائية وسبل زيادتها ‏ ‏وتطويرها خاصة في المجالات الاقتصادية. 

وكان رئيس الوزراء المصري الدكتور عاطف عبيد قد ذكر أن المحادثات التي سيجريها ولى العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز مع الرئيس مبارك ‏ ‏ستتناول في جانبها الاقتصادي سبل تنشيط التعاون الثنائي بين البلدين في المرحلة ‏ ‏المقبلة .‏ ‏  

وأوضح في تصريح نشر بالقاهرة أمس أن الملف الاقتصادي يتضمن عددا من القضايا ‏المهمة في مقدمتها تنمية التجارة وزيادة الاستثمارات السعودية في مصر .‏ ‏  

وأشار إلى أن الملف الاقتصادي يتضمن أيضا زيادة تمويل الصندوق السعودي ‏لمشروعات التنمية المصرية على رأسها برنامج للمدارس الجديدة فضلا عن بحث زيادة ‏حجم التعاون في مجال صناعة البتروكيماويات والصناعات البترولية المختلفة .‏ ‏ 

وتأتى السعودية في مقدمة الدول العربية التي لديها استثمارات في مجالات عدة في ‏مصر تليها دولة الكويت في المرتبة الثانية فيما يسعى معظم الدول العربية إلى ‏ ‏زيادة مجالات التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري وصولا إلى إقامة السوق العربية ‏ ‏المشتركة المنشودة.‏ ‏  

يذكر أن الأمير عبدالله كان قد أجرى يوم الجمعة الماضي محادثات مع وزير ‏الخارجية الأميركى كولن باول أثناء زيارته للعاصمة الفرنسية باريس وذلك في ختام ‏جولة قام بها باول في المنطقة تركزت حول بحث الأوضاع في الشرق الأوسط لاسيما على ‏ ‏المسار الفلسطيني الإسرائيلي --(البوابة)‏