وليد جنبلاط يحذر الرئيس اللبناني من عسكرة النظام

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط الرئيس اللبناني اميل لحود من "عسكرة" النظام متهما الأجهزة السورية بالتدخل في الانتخابات التشريعية. 

وقال النائب المنتهية ولايته في حديث لصحيفة "النهار" اللبنانية في عددها اليوم السبت إن "أحدا لا يستطيع إلغاء التيارات الشعبية وان الإلغاء بالقوة هو دخول في نفق مظلم إلا إذا كان رئيس الجمهورية سيحول البلد شبه نظام عسكري". 

وأضاف "يبدو أن غرفة الأوضاع هي الحاكمة للبلاد وغرفة الأوضاع هي مجموعة من الضباط في القصر الجمهوري، في الإادارات، في كل مكان". 

ووصف جنبلاط المرشح للانتخابات التي تدخل في مرحلتها الأولى غدا الأحد، إدارة الرئيس لحود ب"الإدارة السيئة" قائلا "إدارة الحكومة التي أتت تحت شعار وقف الهدر وعصر النفقات فشلت فشلا ذريعا". 

وقال إن "لبنان لا يمكن أن يكون فيه نظام عسكري أمني" مضيفا "إذا أراد (لحود) أن يحكم البلد من خلال مجموعة ضباط تتنافى مع الأصول الديموقراطية للبلد سندخل نفقا مظلما وفي المواجهة المباشرة (...) إن الحال شبيهة بعام 1951 أيام الشيخ بشارة الخوري". 

وكان الرئيس اللبناني السابق بشارة الخوري أقيل في ما سمي "الانقلاب الأبيض" بعد عامين من قيامه بتزوير الانتخابات بغية ضمان غالبية برلمانية مددت ولايته بعد تعديل الدستور. 

وفي شأن تدخل سوريا التي تنشر حوالي 35 ألف جندي في لبنان، في مسار الانتخابات، تساءل جنبلاط "لماذا بعض المراكز الأمنية السورية ترسل وراء المخاتير ورؤساء البلديات والفاعليات" لتطلب منهم دعم منافسيه في الانتخابات. 

وأضاف "لست فاتحا حربا على سوريا لكن اطلب توازن العلاقة اللبنانية السورية". 

وأكد حقه في القيام "بحوار داخلي" مضيفا "أنا مع المصالحة (مع القوى المسيحية) إنها موجودة". 

وبعد أن حارب الميليشيات المسيحية خلال الحرب (1975-1990)، بادر جنبلاط منذ مطلع العام إلى الانفتاح على البطريركية المارونية والأحزاب المسيحية كما تحالف مع بعض أعدائه السياسيين السابقين.—(ا.ف.ب)