اعتبر الزعيم الدرزي وليد جنبلاط أن عملية انفجار الطرد المفخخ الذي أسفر عن إصابة ثلاث لبنانيات اليوم الأربعاء، بينهن شقيقة نائب مقرب منه، بأنه رد "إرهابي" على "المسائل المطروحة".
وقال الوزير والنائب جنبلاط للصحافيين بعد ان تفقد الجريحات في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت ومن بينهن سناء شقيقة النائب الدرزي في كتلة جنبلاط اكرم شهيب "ليتنا نستطيع أن ندخل في حوار عقلاني وجدي حول المسائل المطروحة وليس عبر هذه الطرق".
واضاف "إذا كان المطلوب الإرهاب فالإرهاب لن يحل شيئا ولم يحل شيئا في الماضي والمطلوب الحوار".
يشار إلى ان ابرز المسائل المطروحة بقوة في لبنان حاليا هي قضية الوجود العسكري السوري في لبنان والتي أثارت انقسامات واسعة خاصة عشية ذكرى اندلاع الحرب اللبنانية في 13 نيسان/ابريل (1975-1990).
ومنذ تموز/يوليو الماضي يطالب جنبلاط، الحليف لدمشق منذ فترة طويلة، بتوازن جديد للعلاقات بين لبنان وسوريا وباعادة تمركز قواتها (35 الفا) "في مواقع استراتيجية" مما اثار استياء دمشق التي أعلنت حينها بانه اصبح شخصا "غير مرغوب به" على اراضيها.
وكان مصدر امني لبناني ذكر أن شقيقة الوزير السابق والنائب الحالي في البرلمان اللبناني اكرم شهيب وابنتها أصيبتا بجروح خطرة جراء انفجار عبوة كانت موضوعة داخل هدية أمام منزلهم في مدينة عاليه في جبل لبنان.
وأضاف المصدر أن الرزمة التي كانت مرسلة إلى أحد سكان المدينة، داوود جمال الدين، انفجرت عندما حاولت زوجته سميرة رضوان، فتح الرزمة، ما أدى إلى إصابتها وإصابة سناء شقيقة النائب اكرم شهيب وهي والدة خطيبة ابن جمال الدين، سوزان التي أصيبت ايضا، وقد نقلت الجريحات الثلاث إلى المستشفى على عجل.وبحسب مصدر في أجهزة الأمن فان هذا الاعتداء ليس له طابع سياسي.
يشار إلى أن النائب شهيب من المعاونين المقربين من الزعيم الدرزي وليد جنبلاط—(البوابة)—(مصادر متعددة)