أكد السفير السعودي في دمشق بكر عبد الله بن بكر أهمية زيارة ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز الى دمشق غدا لاسيما في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
وقال بن بكر في بيان صحافي بمناسبة الزيارة نسخة منه ان زيارة الامير عبدالله تأتي في نطاق التشاور والتنسيق بين البلدين في كل ما يخصهما والامتين العربية والاسلامية.
وأضاف ان المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز تقف الى جانب سوريا والاشقاء العرب دعما لنصرة الحق العربي وعودة الحقوق والاراضي العربية المحتلة وتستنكر في الوقت نفسه التهديدات الاسرائيلية ضد الدول العربية.
واشار الى عمق العلاقات ومتانتها بين سوريا والسعودية وقال ان العلاقات الممتازة بينهما تقضي التشاور والتنسيق في كل ما يخص الامة العربية.
وتابع ان السعودية تقف الى جانب الاشقاء العرب وتساهم في دعم القضايا التي تهم الأمتين العربية والاسلامية من خلال جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وان النهج السياسي الحكيم لقادة المملكة جعل لها دورا بارزا على صعيد المنطقة ورسخ موقعها على خارطة الحدث السياسي.
واعرب بن بكر عن الامل بان تتكلل مباحثات الامير عبد الله مع الرئيس السوري بشار الأسد بالنجاح لما فيه خير الامة العربية والاسلامية.
وذكرت مصادر دبلوماسية عربية ان المباحثات بين الجانبين ستركز على الأوضاع الراهنة في المنطقة والاوضاع في الاراضي الفلسطينية بشكل خاص والجهود الحثيثة المبذولة حاليا لوقف المواجهات بين الاسرائيليين والفلسطينين وتبادل الاراء حول هذه الجهود ونتائج الاتصالات التي جرت مع كل طرف منهما حيال ذلك وتنسيق المواقف بين البلدين في المرحلة المقبلة وسبل تعزيز الموقف العربي لمواجهة الاحتمالات كافة.
وتأتي زيارة ولي العهد السعودي الى دمشق في نطاق جولة عربية واوروبية تشمل بالاضافة الى سوريا المانيا والسويد والمغرب وكان مقررا ان تشمل كندا لكنه اجل زيارة هذه المحطة حتى اشعار آخر بسبب تصريحات لمسؤولين كنديين تعرضوا فيها للإجراءات الشرعية والقانونية في السعودية والتي طالت متهما كنديا اعترف بمشاركته في تفجيرين وقعا في الرياض العام الماضي—(البوابة)