قدمت فرقة "ويستلايف" البريطانية وهي إحدى أفضل الفرق الغنائية حالياً أسوأ عرض لهم منذ انطلاقها إلى عالم الغناء.
فقد شاركت الفرقة التي حطمت الأرقام القياسية في قوائم أفضل الفرق الموسيقية في إنجلترا والعالم في حفل غنائي يوم الاثنين الماضي في غرينتش عند قبة الألفية، وقد كان الحفل مليئا بالأخطاء التقنية وأيضا الانسحاب المحرج الذي تسبب به كل من "بيلي بيبر" و "اتوميك كيتن" مما ترك "ويستلايف" على المسرح وحدهم.
وكان الحفل يبث مباشرة لصالح التلفزيون الياباني، وقد أصرت الفرقة على الغناء على الرغم من الأخطاء، غير أن النتيجة كانت اكثر إحراجا بسبب الأخطاء الفنية التي تعرضت لها أجهزة الصوت المساندة، وبعدها بدأت الفرقة بمخاطبة الجمهور والمزاح معهم حتى أنهم بدأوا بسرد القصص مما ساهم في تهدئة الجمهور الذي اصبح قلقاً بسبب ما يحدث على المسرح.
وبعد ذلك نادى أحد أعضاء الفرقة المغنية الأميركية ماريا كاري للصعود إلى المسرح، وصعد بعدها كل من المغنيين "كوين" و"بريان ماي" و"روجر تايلور" وغنوا جميعاً "سوف نرقص الروك معاً" _(دبليو أي ان ان).