ياتوم يطالب كلينتون بتحميل الفلسطينيين مسؤولية ''أعمال العنف''

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد داني ياتوم كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك، اليوم الأحد ان اسرائيل تأمل ان يحمل الرئيس الأميركي بيل كلينتون الفلسطينيين مسؤولية العنف في حال تصاعدت حدته مجددا. 

وصرح ياتوم للإذاعة العسكرية "في حال تصاعد العنف والاعتداءات الإرهابية إننا نتوقع إلا يقف الرئيس بيل كلينتون إلى جانب إسرائيل فحسب بل أن يحمل الفلسطينيين بوضوح مسؤولية تدهور الوضع". 

كما أعرب عن أمله في ان يطبق الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "بحزم وتصميم اكبر الالتزامات التي اتخذها في قمة شرم الشيخ وغزة لخفض حدة العنف والتخفيف من حملة التحريض على العنف بشكل كبير". 

وفيما لا تزال المواجهات مستمرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، أضاف مستشار باراك "حتى الآن لا يبدو ان الفلسطينيين يبذلون كل الجهود الممكنة للتوصل إلى استقرار الوضع" في إشارة إلى قمة شرم الشيخ التي انتهت في السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر بإعلان الرئيس كلينتون في بيان التوصل إلى اتفاق لوقف المواجهات، لم يتم تطبيقه. 

وقد توصل عرفات وشيمون بيريز وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي ليلة الأربعاء في قطاع غزة إلى اتفاق يقضي بوقف المواجهات ولكنه لم يطبق إلا جزئيا إلى الآن. 

وقال ياتوم ان ليس من قمة مرتقبة بين عرفات وباراك وكلينتون الأسبوع المقبل في واشنطن بمناسبة الزيارة التي سيقوم بها المسؤولان الإسرائيلي والفلسطيني إلى العاصمة الأميركية. 

واكد ياتوم "ليس مرتقبا عقد أي لقاء ثلاثي، سيلتقي الرئيس الأميركي ياسر عرفات وأيهود باراك على حدة" مضيفا "ان هدف هذه المحادثات هو التطبيق الكامل لاتفاقي شرم الشيخ وغزة". 

وأكد باراك السبت انه يدرس التوجه إلى واشنطن "الأسبوع المقبل" تلبية لدعوة الرئيس كلينتون بينما أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات من جهته ان الرئيس عرفات سيتوجه إلى العاصمة الأميركية للقاء كلينتون—(ا.ف.ب)