يا لهوتي.. يا لهوة.. يا لهوة..!

تاريخ النشر: 06 مايو 2007 - 02:50 GMT
البوابة
البوابة

ابو سرداح

وبقيت في حسرتي مع الدكتور سامي وممرضته هدى.. اللذان جلسا بقربي. بعدما ذهبت الحسناء وخلفتني ورائها.

 وقال لي الدكتور سامي: هل فكرت بالذي دعاني للحاق بك الى هنا؟.

اجبته بقرف : لا..

قال: تفتكر صورة الاشعة السينية اللي اخذتها لك..!

قلت لنفسي: يا للهول.. سرطان.

 قلت وقد خففت لهجتي: ايوه يا دكتور.. فيه ايه؟.

قال: اكتشفت فيها انه معك..

قلت وقد فقدت اعصابي وقمت وامسكت بخناقه: يا لهوتتتتتي.. معي ايه.. احكي بسرعة.!

قال: ما تروق يا ابو سرداح.. الدنيا دي رايحة يا راجل.

وقالت هدى تداعب راسي بيدها الناعمة: ولا يهمك ..

قلت لنفسي: اكلت (خـ..ا) ! يا ابو سرداح.. ايه اليوم النحس ده.

قلت مستعجلا الدكتور: كمل.. الله يستر عليك كمل يا دكتور

قال: بصراحة معك مشكلة بواحد من الصمامات..

قلت : ايه.!

قال: معك صمام مسدود..

قلت: في القلب..!؟

قال: ايوه.. اما في (...)..!

قلت: ده انت مجنون.. انا شب و صحتي زي البمب..وقلبي سليم ويسع كل الحلوين!

قال: ايه.. كل من عليها فان.

قلت وقد عصبت ع الاخر: يلعن (ابو.. وابو صماماتك) هو انت بتفول عليا ليه؟.

قال وقد بان الغضب عليه: بتشتم يا ابو سرداح، انا تحملتك كثير.. وجيتك ركض علشان الحقك.. بس انت ما بتستاهلش المعروف.

امسكت بشورت الدكتور سامي وقلت وقد تصنعت التوسل : وحياة مامتك سعدية ما تسبني.. ما انت عارف ان الخبر نزل علي نزول الصاعقة او المنون..

قالت هدى: يا حنون..!

قلت وانا اقترب منها واضع راسي على صدرها النافر نفور الجبال، وكنت قد نسيتها: خذيني الى صدرك يا هدى.. وواسيني.

 فضمت يداها على راسي وشدتني الى صدرها حتى زفرت زفرة حرى.. فصاح الدكتور سامي: ايه ده.. ايه قلت الادب دي.

قلت: وانت مالك.. انا المريض ومحتاج حد يواسيني.. واسيني يا هدى..

فضحكت ضحكة مصهللة وقالت: ايوه كدة.. ابو سرداح يبقى ابو سرداح.

وهجم علي الدكتور سامي وقد هيجته الغيرة.. وانتزعني من بين ذراعي ممرضته وقال : قوم يلا.. علشان نلحق الدكتور اصل انا اخذت لك موعد..

 قلت: ده انت يا راجل هادم اللذات ومفرق الجماعات..

قال ضاحكا بسماجة: ايوه كده.

 وذهبت معه اقدم رجلا واؤخر اخرى.. وقلبي يدق كانه المرجل، الى ان وصلنا.