حكى الأصمعي : ضلّت إبلي فخرجت في طلبها في يومِ بردٍ قارسٍ. فالتجأتُ إلى حيٍّ وإذا بجماعةٍ يصلون، وبقربهم شيخ ملتفٍّ بكساء، يقول وهو يرتعد من البرد:
أيـا ربُّ إنّ البردَ أصبحَ كالحًا
وأنتَ بحالي يا إلـهي أعلـمُ
فإنْ كنت يومًا في جهنّمَ مُدخِلي
ففي مثلِ هذا اليومِ طابتْ جهنّمُ