يعرضها قريبا على بوش: البنتاغون يضع ثلاث خطط لضرب العراق

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة بريطانية اليوم الاحد أن وزارة الدفاع الأميركية قد فرغت من أعداد ثلاث خطط لضرب العراق، من المقرر ان يتم عرضها قريبا على الرئيس جورج بوش.  

واكدت صحيفة "صانداي تلغراف" الصادرة في لندن اليوم أن المخابرات المركزية الأميركية (سي أي أيه) ساهمت في إعداد الخطط، التي عمل (البنتاغون) على اعدادها بعد أن تأكد من رغبة الرئيس بوش في شن ضربات عسكرية ضد العراق. 

وبحسب الصحيفة فان الخطط تستند الى ثلاثة خيارات هي: 

الأول : دعم مجموعات المعارضة ودفعها للقيام بتحرك عسكري الى جانب إثارة الاضطرابات داخل العراق، وفي هذه الأثناء تشن واشنطن قصفا جويا واسع النطاق. 

الثاني: تنظيم عمليات سرية داخل العراق لإسقاط النظام. 

الثالث : شن عمليات عسكرية برية واسعة النطاق من قبل الولايات المتحدة. 

الى ذلك، فقد لفتت الصحيفة الى أن بوش، وبعد أن شارفت العمليات العسكرية في أفغانستان على الانتهاء، اصبح يجد نفسه أمام استحقاق البدء في المرحلة الثانية من العمليات العسكرية ضد الإرهاب. 

واشارت الصحيفة إلى أنه من المنتظر في ضوء ذلك أن يتم البدء بتنظيم عمليات عسكرية ضد بعض الدول التي يشتبه بايوائها عناصر من تنظيم "القاعدة" مثل الصومال والسودان. 

وقالت "صنداي تلغراف" ان بوش سيقوم بعد انجاز هذه العمليات بتقييم الخطط الرامية لضرب العراق، واقصاء صدام حسين، وذلك تمهيدا لاتخاذ قراره للبدء بالاستعدادات العسكرية والدبلوماسية من أجل ضرب الرئيس العراقي ومخزون الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في اراضيه. 

هذا، وأشارت الصحيفة الى إن مسؤولين في البنتاغون ايدوا تنظيم ضربات عسكرية ضد العراق بعد الانتهاء مباشرة من العمليات العسكرية في أفغانستان، مؤكدة في هذا السياق انه تم تقييم الخطط الثلاثة وبشكل مفصل مع زعيم المعارضة العراقية في الخارج احمد الجلبي.  

ومن المقرر بحسب هذه الخطط ان تقوم الإدارة الأميركية بتخصيص الأموال والوقت لتدريب مجموعات من المعارضة العراقية، قبل إرسال قوات خاصة أميركية إلى العراق والبدء بشن الضربات الجوية المكثفة. 

وكما تورد "صنداي تلغراف" فان المسؤولين في وزارة الدفاع يبدون ميلا الى اللجوء للخيار الثالث، والذي يتضمن القيام بشن عمليات عسكرية برية واسعة النطاق بدون الاستعانة بقوات المعارضة العراقية، اذ يحبذ الجنرالات الأمريكيون عدم الاعتماد على قوات المعارضة على النقيض من تجربة افغانستان، وذلك من منطلق ان المعارضة العراقية ليست بقوة قوات التحالف الشمالي الأفغاني.  

وفي ما يتصل بالخيار الثاني، والذي تم اعداده بالاستعانة بالمخابرات المركزية الأميركية، ويقضي بتنظيم عمليات سرية بالاستفادة من اللاجئين العسكريين الفارين من الجيش من أجل إسقاط نظام صدام، فقد لفتت الصحيفة الى انه لم يلق ترحيبا من قبل المسؤولين في البنتاغون، وذلك في ضوء الفشل الذي منيت به العديد من العمليات المماثلة.—(البوابة)