بعد توقف استمر عدة اشهر استأنف الرئيس السوري بشار الأسد حملته على الفساد واوكار التهريب وخاصة في المناطق الساحلية ذات الكثافة السكانية العلوية، وطالت الحملة أوكارا للتهريب في محافظة القرداحة، مسقط رأس الاسد.
وبعدما كانت حملة مكافحة الفساد، قد توقفت في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد منذ آذار/مارس العام الماضي حركتها الاجهزة الامنية مجدداً.
وقالت صحيفة "الدومري" السياسية المستقلة الساخرة ان "قوى الامن نجحت في مكافحة مصادر عدة للتهريب تتوزع بين اللاذقية والقرداحة" مسقط الرئيس الراحل، وان العملية شملت "هدم مرافئ غير نظامية كانت منفذاً مهماً للسجائر المهربة، ومصادرة كمية من المخدرات وأموال تقدر بالملايين كان سبق للمتورطين فيها ان قاموا بالسطو على أحد البنوك، اضافة الى افراغ عدد من المخازن كانت تحتوي على المهربات، وكذلك مصادرة سيارات غير مطابقة للقوانين والانظمة بعضها من الطراز الحديث".
ويتردد ان هذه الحملة يقودها الرائد ماهر الاسد بتوجيه من شقيقه بشار الاسد وانها قد تطاول اسماء كبيرة مقربة من السلطة.
وكان باسل الاسد الشقيق الاكبر للرئيس بشار، الذي لقي مصرعه في حادث سير عام 1994، قاد مطلع التسعينات حملة لضبط التجاوزات في اللاذقية.
واغلقت السلطات عام 1999 ميناء بحرياً غير شرعي يملكه الدكتور رفعت الاسد شقيق الرئيس الراحل ونائبه السابق. وكذلك ميناء ثانياً لجميل الاسد الشقيق الآخر للرئيس الراحل—(البوابة)
