يهود ناطوري كارتا يرشقون الشرطة الإسرائيلية بالحجارة

تاريخ النشر: 10 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن يهودا معادين للصهيونية في القدس رشقوا بالحجارة اليوم الأربعاء ، الذي يصادف الذكرى الثانية والخمسين لاغتصاب فلسطين، إسرائيليا ورجال شرطة تعبيرا عن معارضتهم لقيام دولة إسرائيل. 

وقالت الإذاعة أن الحادث وقع في حي "ميا شياريم" حيث تقيم حوالي 200 عائلة من طائفة "ناطوري كارتا" اليهودية المعادية للصهيونية. 

وأضافت أن إسرائيليا كان يرفع على سيارته علما صغيرا عليه نجمة داود، تعرض لاعتداء من قبل عدد من المارة الذين رشقوه بالحجارة مستهدفين إصابة زجاج السيارة. ثم نزعوا عنها العلم. 

وأعلنت الإذاعة أن رجال الشرطة الذين حضروا إلى مكان الحادث بعد تبلغهم بوقوعه في محاولة للتدخل، تعرضوا هم أيضا للرشق بالحجارة. 

ولم يكن بمقدور الشرطة تأكيد هذا النبأ أو نفيه. 

 

واكد إسرائيل هيرش العضو النافذ في طائفة "ناطوري كارتا" وقوع الحادث. وقال لوكالة فرانس برس "لم نهاجم الشخص ولا سيارته، لقد نزعنا العلم الصهيوني عن سيارته فقط". 

 

يشار إلى أن إسرائيل هيرش هو نجل الحاخام موشي هيرش "مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لشؤون الدين اليهودي 

وأعلن أيضا عن رفع الإعلام السوداء على جدار مقر الطائفة في القدس "تدليلا على الحزن" إضافة إلى كتابات معادية للصهيونية. 

 

ومن هذه الكتابات "الصهاينة ليسوا يهودا، اليهود ليسوا صهاينة. اليهودية والصهيونية متعارضتان تماما. اليهود يبكون 52 عاما من "استقلال" صهيوني. بسبب خطايانا تم نفينا من الأرض المقدسة". 

 

وأعلن إسرائيل هيرش عن إقامة "صلاة خاصة ضد الكيان الصهيوني" في فترة بعد الظهر، يليها "خطاب يندد بالجرائم الصهيونية". 

 

يذكر أن إعشاء طائفة ناطوري كارتا يعارضون منذ عام 1948 إنشاء الدولة اليهودية --(أ.ف.ب)