عاشت الجزائر يوما بلا صحافة بعد قرار الاحتجاب الذي اتخذته وسائل الإعلام في البلاد احتجاجا على قانون العقوبات، في الوقت الذي تشهد العاصمة أكبر اعتصام منذ 11 عاما
واعتبرت الصحف في البلاد أن القانون الجديد يمثل مساسا خطيرا بأحد المكتسبات النادرة التي تحققت خلال سنوات طويلة من "الدم والدمار".
وقرر مراسلو الصحف في الولايات الجزائرية تنظيم تجمعات احتجاجية مماثلة، وأبدت المنظمات الدولية المعنية تعاطفا مع الصحافة الجزائرية. وقالت صحيفة الخبر إن الأمين العام لمنظمة "محققون بلا حدود" قد تقدم بطلب تأشيرة للمشاركة بالاحتجاج لكنه لم يتلق جوابا من السلطات الجزائرية.
وطالبت الأحزاب في البلاد بـ "السحب الفوري واللامشروط" للقانون الذي صادق عليه المجلس الشعبي "البرلمان" ، وستشترك المجموعة البرلمانية المنضوية تحت لواء حركة مجتمع السلم التي يتزعمها محفوظ نحناح في الاحتجاج كذلك حركة النهضة بالإضافة إلى العشرات من النقابات والتجمعات السياسية والمدنية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
