يوم حافل بالمنجزات لقوات الأمن اللبنانية

تاريخ النشر: 24 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يوم أمس كان بالفعل يوم قوات الشرطة والأمن في لبنان، ويحق لمنتسبي الجهازين التفاخر بالنجاح الذي حققوه وهم يبسطون الأمن ويحاصرون أوكار العنف ويسحقون الإرهاب. 

فما كاد قائد الشرطة القضائية اللبنانية أن ينتهي من عرض خمسين موقوفاً في جرائم مختلفة، حتى أعلنت الأجهزة المختصة أن أحد المتهمين في قضايا وجرائم لم يكشف عنها قد فجر المكان الذي التجأ إليه، وذلك بعد أن أحكمت القوات الأمنية حصاره وطالبته تسليم نفسه بهدوء. 

وبالفعل فضل هيثم أبو علي الذي كان يحمل قنبلة يدوية يهدد بها قوات الأمن والمطارد منذ الاثنين الماضي، تسليم نفسه لكن ليس إلى قوات الشرطة التي وعدته بمحاكمة عادلة، إنما إلى الآخرة …. 

وفي محصلة العملية كان استشهاد أحد عناصر الأمن متأثراً بجروحه وإصابة خمسة من عناصر الدورية، واعتقال اثنين من الجنسية العراقية هما ناجي مبارك الساعدي وحسنين عبدالجبار موزان وكانا يرافقان القتيل هيثم. 

العملية الثانية التي أنجزتها الشرطة اللبنانية باقتدار هي الكشف عن جريمة قتل غامضة أودت بحياة صادق طليس "26 عاما" في بلدة بريتال، بعد تبادل لإطلاق نار من أسلحة حربية حصل لمدة عشر دقائق بين القتيل صادق وشقيقه ماهر "23 عاما" من جهة، والأخوين علي محمد شهاب إسماعيل "26 عاما" وصالح "25 عاما" من جهة أخرى. 

وقد أدت الاشتباكات إلى مقتل صادق بست رصاصات وإصابة شقيقه ماهر بجروح طفيفة وفرار محمد وصالح إسماعيل. والجميع مطلوبون للعدالة بموجب مذكرات توقيف وخلاصات أحكام قضائية صادرة في حقهم.  

وتبين أنهم يؤلفون عصابتين للسطو والسلب والنهب بقوة السلاح ويسرقون السيارات.  

وكانت دورية من قوى الأمن الداخلي قد توجهت إلى مكان الحادث وعثرت على سيارة رانج روفر تحمل لوحتين مختلفتين، الأمامية 1491199 والخلفية 1711667 ومصابة بطلقات نارية. وتبين أن اللوحتين مزورتان، وأن السيارة كان يقودها المتهم الفار ماهر وهي مسروقة، كما ضبط رجال الأمن من صندوقها بندقية حربية "ام - 16" مع عشرة مماشط و275 قذيفة حربية مع غلافها، ورشاشي كلاشنيكوف مع 14 ممشطا و372 قذيفة، و3 جعب من القماش و7 جعب أخرى تحوي أربع قذائف وخمس حشوات، وقناعا من فروة رأس اصطناعية يستخدم للتخفي، ومسدس توغاريف مع 7 قذائف عائدة إليه.  

كما ضبطوا جهاز هاتف خليوي تبين بعد مراجعة رقمه أنه كان قد سلب من صاحبه كما تبين أن البندقية الحربية "ام - 16" والمسدس من أسلحة قوى الأمن المسروقة.  

وأصدر المدعي العام استنابات لرجال الأمن بمطاردة المتهمين الفارين واعتقالهم، وبإعادة سيارة رانج روفر إلى مالكها.  

وتقول الصحف اللبنانية إن سبب الجريمة يعود إلى المنافسة بين هاتين العصابتين على سرقة السيارات والسلب وتجارة المخدرات.  

وفي محطة ثالثة أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة أنه "بناء على معلومات توافرت للمديرية حول عمليات ترويج عملة مزورة، وعملا بإشارة النيابة العامة الاستئنافية في البقاع، دهمت قوة من مديرية البقاع الإقليمية التابعة للمديرية، أماكن يتم فيها تزوير عملات عربية وأجنبية وترويجها، وضبطت عملات منها: أردنية، كويتية، سورية، سعودية، أميركية، وألمانية، مزورة بتقنية عالية وقد تمكنت المجموعة الأمنية من توقيف أحد أفراد العصابة ولا تزال عملية البحث مستمرة لتوقيف سائر أفراد العصابة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)