حذرت دراسة أعدتها منظمة المدن العربية من خطر التزايد الكبير في عدد سكان المدن العربية ومن أثاره الاقتصادية والاجتماعية والبيئية مشيرة إلى ارتفاع نسب ساكني المدن من إجمالي السكان من 9ر46 بالمائة عام 1975 إلى 9ر61 عام 1995.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية أن الدراسة توقعت أن يصل الانفجار السكاني في المدن العربية في نهاية الربع الأول من القرن ال 21 إلى 77 بالمائة من إجمالي عدد السكان مؤكدة أن ذلك من شأنه تفاقم مشكلة البطالة والتدهور البيئي الخطير. وذكرت الدراسة أن مدن العالم العربي أصبحت تموج بعدد من السكان يفوق ما تستطيع تحمله خاصة مع انتشار تجمعات البناء العشوائي فى أطراف المدن العربية لاسيما في الأقطار العربية غير النفطية مشيرة إلى ما تحتويه هذه المدن من بطالة حادة تتنافس على الموارد المحدودة للمدينة.
وأوضحت الدراسة تزايد التمدن في الوطن العربي حاليا بمعدل أسرع بكثير من مثيله في البلدان المتقدمة منها أو النامية وقالت أن متوسط عدد سكان المدن العربية كان في الخمسينات 25 بالمائة ارتفع إلى 33 بالمائة في الستينات ثم 48 بالمائة في الثمانينات حتى وصل إلى 65 بالمائة في نهاية عام 2000.
وقالت الوكالة الرسمية أن الدرسة أرجعت زيادة معدلات التمدن إلى الهجرة المتزايدة من الريف وارتفاع معدلات النمو السكاني مبينة أن مدينة القاهرة تعد من أولى المدن العربية ازدحاما بالسكان إذ يصل عدد سكانها الى 16 مليون نسمة وتعانى العديد من المشاكل التي تشكل خطرا بيئيا كبيرا – (البوابة)