‏دراسة: الانفجار السكاني في المدن العربية يولد أثارا اقتصادية واجتماعية وبيئية ‏

تاريخ النشر: 19 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذرت دراسة أعدتها منظمة المدن العربية من خطر التزايد الكبير في عدد سكان المدن العربية ومن أثاره الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ‏مشيرة إلى ارتفاع نسب ساكني المدن من إجمالي السكان من 9ر46 بالمائة عام 1975 إلى ‏ ‏9ر61 عام 1995.‏ ‏ 

وقالت وكالة الأنباء الكويتية أن الدراسة توقعت أن يصل الانفجار السكاني في المدن العربية في نهاية الربع ‏ ‏الأول من القرن ال 21 إلى 77 بالمائة من إجمالي عدد السكان مؤكدة أن ذلك من شأنه ‏ ‏تفاقم مشكلة البطالة والتدهور البيئي الخطير.‏ ‏ وذكرت الدراسة أن مدن العالم العربي أصبحت تموج بعدد من السكان يفوق ما تستطيع تحمله خاصة مع انتشار تجمعات البناء العشوائي فى أطراف المدن العربية لاسيما في ‏ ‏الأقطار العربية غير النفطية مشيرة إلى ما تحتويه هذه المدن من بطالة حادة تتنافس ‏على الموارد المحدودة للمدينة.‏ 

وأوضحت الدراسة تزايد التمدن في الوطن العربي حاليا بمعدل أسرع بكثير من مثيله ‏في البلدان المتقدمة منها أو النامية وقالت أن متوسط عدد سكان المدن العربية كان ‏ ‏في الخمسينات 25 بالمائة ارتفع إلى 33 بالمائة في الستينات ثم 48 بالمائة في ‏ ‏الثمانينات حتى وصل إلى 65 بالمائة في نهاية عام 2000.‏ 

وقالت الوكالة الرسمية أن الدرسة أرجعت زيادة معدلات التمدن إلى الهجرة المتزايدة من الريف وارتفاع ‏ ‏معدلات النمو السكاني مبينة أن مدينة القاهرة تعد من أولى المدن العربية ازدحاما ‏ ‏بالسكان إذ يصل عدد سكانها الى 16 مليون نسمة وتعانى العديد من المشاكل التي تشكل ‏ ‏خطرا بيئيا كبيرا – (البوابة)