أظهرت دراسة نفسية متخصصة نشرت نتائجها اليوم الأحد أن الغش في الامتحانات يعتبر من أخطر الظواهر الاجتماعية التي يقوم فيها الطالب حيث يسعى إلى تضليل عملية تقويميه بأساليب "مخزية" مما يؤثر على مستواه التعليمي والأخلاقي.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن معد الدراسة الاستشاري النفساني مروان المطوع قوله أن الغش في الامتحانات هو مرض اجتماعي يتضمن عناصر الكذب والسرقة والنفاق والرشوة، موضحا أن الطالب الذي يلجئ إلى الغش يعني "أن شخصيته تميل إلى العجز والتواكل السلبي".
وأضاف المطوع أن الطالب الذي يستخدم هذه الوسيلة يعني أن شخصيته تعاني من تشوه في النواحي الادراكية والخلقية وغير قادر على التمييز بين الخير والشر.
وأوضح أن أسباب الغش تكمن في صعوبة بعض المنهج الدراسية التي تفوق المستوى الادراكي والعقلي لبعض الطلبة نتيجة ضعف إعدادهم التربوي والدراسي في المراحل المبكرة من التعليم، بالإضافة إلى صعوبة الامتحانات حيث أن بعضها تتحدى قدرات الطلبة من الأسئلة الغامضة أو غير المباشرة والتي تعتمد على قدرات الطالب العقلية والذكائية.
وأفاد أن بعض المدرسين لديهم نقص في الكثير من الأدوات والمهارات اللازمة لعرض المنهج بصورة جذابة ومفهومة للطلبة إلى جانب معاملة المعلم السيئة للطلبة والتي تعتبر من أهم العناصر التي تجعل الطالب يكره المدرس وبالتالي يكره المنهج الذي يتلقاه منه – (البوابة)