غادر رئيس لجنة مراقبة الانتخابات الرئاسية التابعة للاتحاد الاوروبي بيير شوري العاصمة الزيمبابوية هراري بعد ان الغى المسؤولون في تلك الدولة تاشيرته السياحية. ونسب راديو صوت امريكا الى المسؤولين قولهم انهم اتخذوا هذا الاجراء لان شورى متحيز ضد الحكومة في هرارى.
من ناحيته وصف رئيس لجنة المراقبة السويدي الجنسية والذي يشغل منصب سفير بلاده لدى الامم المتحدة قرار حكومة زيمبابوي بالمؤسف.
وكان من المقرر ان يراس شوري فريقا من الاتحاد الاوروبي قوامه 150 عضوا لمراقبة انتخابات الرئاسة المقرر اجرائها يومي ال9 وال10 من الشهر المقبل.
من جهة اخرى توعد الاتحاد الاوروبي بعقوبات على زيمبابوي اذا عرقلت فريق المراقبة. وكانت زيمبابوى قد حظرت الاسبوع الماضي مراقبين من السويد وخمس دول اوروبية اخرى لانتقادها العنف المستمر ضد المعارضة والسياسات الاخرى التي تنتهجها حكومة الرئيس روبرت موغابي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)