حث عالم دين ايراني بارز اليوم الجمعة السلطة القضائية على التعامل بحزم مع من اسماهم "غوغائيين ومثيري شغب" ودعاها الى اصدار حكم الاعدام ضدهم.
ووصف رئيس السلطة القضائية السابق محمد يزدي في خطبة صلاة الجمعة المشاركين في الاحتجاجات الاخيرة بانهم "محاربون وليسوا معارضين للنظام ويتعين على الجهازالقضائي التعاطي معهم بشدة ودون اية رحمة".
وراى يزدي ان "الذين يتعرضون لممتلكات الناس ويعترضون طريق المواطنين في الليل يجب اعتبارهم من الناحية الشرعية محاربين وليسوا مجرد معارضين" وهو ما يعني الدعوة لاصدار حكم الاعدام ضد المشاركين.
وقال عضو مجلس صيانة الدستور ان "الطلاب الجامعيين تصرفوا بحذر وحكمة اثناء التظاهرات الاخيرة حين اكتشفوا ان اعددا من ذوي النوايا السيئة يحاولون الاندساس بين صفوفهم وتوجيه الاحداث حسب اهدافهم الشريرة".
ودافع يزدي عن مشاركة من يسمون بذوي اللباس المدني وهم مليشيا من عناصر محافظة تفرض الامن في الجامعات واصفا هذه المشاركة بانها "تمت في اطار القانون وبطلب من قوات الامن".
يذكر ان وزير الداخلية عبد الواحد موسوي لاري ومسؤولين اصلاحيين اخرين انتقدوا بشدة تدخل عناصر من خارج قوات الشرطة الرسمية لتفريق المتظاهرين.
وانتقد رئيس السلطة القضائية السابق بشدة الولايات المتحدة محذرا اياها من "ارتكاب اية حماقة" في بلاده معتبرا ان "ايران ليست افغانستان او العراق بل هي الجمهورية الاسلامية الايرانية التي وقفت بوجه عميل الغرب صدام 8 سنوات وشعبها مستعد للوقوف بوجه اي عدوان ضد بلاده والتضحية الى اخر قطرة من دماء ابنائه".
وجاء هذا الانتقاد في وقت ايدت فيه كوندوليزا رايس مستشارة الامن القومي الاميركي الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في ايران مصعدة الحملة الاميركية ضد حكام طهران.
وفي مقال نشرته صحيفة "دي فيلت" الالمانية اليوم الجمعة بمناسبة زيارتها للبلاد قالت رايس في اشارة الى الاحتجاجات الاخيرة في العاصمة طهران ومدن اخرى ان "الولايات المتحدة ترى نفسها ملزمة بتأييد مطالب الشعب الايراني.
وقالت مستشارة الامن القومي الاميركي ان الشعب الايراني اظهر خلال الانتخابات انه يريد التعددية الحزبية والديمقراطية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)