‏عرض عسكري في ايوديا لمنع الهندوس من تحدي قرار حظر اقامة احتفالهم على انقاض مسجد بابري

تاريخ النشر: 14 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قامت وحدة عسكرية هندية غير نظامية قوامها الف رجل بعرض عسكري للقوة ‏في شوارع مدينة ايوديا في محاولة لمنع المتطرفين الهندوس من المضي في احتفال قرروا اقامته على انقاض مسجد بابري في المدينة غدا الجمعة، برغم حظر المحكمة العليا هذا الاحتفال.‏ ‏  

ونقل راديو صوت امريكا عن قائد الوحدة العسكرية قوله ان لديه اوامر صارمة بالقضاء الفوري على اية محاولة لاقامة الاحتفال ‏ ‏الذي حظرته المحكمة العليا امس.‏ ‏  

ويقوم بالحملة الرامية الى اقامة الاحتفال المجلس العالمي للهندوس الذي اقسم ان "يعيد بناء" معبد في ايوديا حيث قام انصاره في 1992 مع متشددين اخرين بتدمير مسجد بابري الذي يعود تاريخه للقرن السادس عشر. 

ومنذ عشرة اعوام يريد المتطرفون الهندوس "اعادة بناء" هذا المعبد ما اطلق اعمال عنف طائفية في الهند على فترات متقطعة، ذهب ضحية اخرها والتي نشبت في غوجارات في نهاية شباط/فبراير اكثر من 700 شخص غالبيتهم من المسلمين. 

ويهدف الاحتفال الى بدء حملة لبناء المعبد. 

هذا، وتعتبر الوحدة العسكرية التي اقامت العرض العسكري، جزءا من قوة مكونة من عشرة الاف جندي نشرتها السلطات ‏ ‏الهندية في المدينة ومحيطها بعد ان اعلن المتطرفون الهندوس تحديهم للحظر واقامة ‏ ‏الاحتفال في موعده .‏ ‏  

وكان رئيس الوزراء الهندي اتال بهاري فاجباي اكد امس انه سيفرض القانون بالقوة ولن ‏ ‏يسمح باي احتفالات او اقامة شعائر دينية في المدينة.  

وكان ممثلون عن اقصى اليمين الديني الهندوسي قرروا اليوم الخميس ان يتحدوا الحظر الذي اصدرته المحكمة العليا ويحيوا الاحتفال المثير للجدل الجمعة في منطقة ايوديا. واتخذ القرار اثناء اجتماع ضم وجهاء دين ومسؤولون في المجلس العالمي للهندوس. 

واعلن مسؤول كبير في طائفة الهندوس رامشندرا باراهامز، المهندس الروحي لحملة بناء المعبد على موقع المسجد، انه سيرئس الاحتفال الديني الذي سيقام على موقع مثير للجدل على الرغم من الحظر الصادر عن المحكمة. 

وقال انه سيبدأ الاحتفال عن طريق نقل الاحجار المعدة لبناء المعبد الهندوسي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)