قبل 24 ساعة على تنفيذ حكم الاعدام الصادر بحقه قال منفذ اعتداء اوكلاهوما سيتي تيموثي ماكفاي انه يأسف لتسببه بمقتل 168 شخصا عام 1995 غير انه وجه اللوم الى الحكومة الامريكية. واعرب ماكفاي عن "اسفه" في رسالة نشرت اليوم في صحيفة "بافالو نيوز" الصادرة في مسقط رأسه مضيفا "انني آسف لان بعض الناس فارقوا الحياة لكن هذه هي طبيعة الامور".
واضاف "انا ذاهب الى الجحيم وسيكون لدي الكثير من الرفقة هناك". ومن المتوقع ان يتم اعدام ماكفاي - 33 عاما - بالحقنة المميتة في سجن فيدرالي في انديانا غدا وذلك بعد ادانته في تفجير مبنى فيدرالي في نيسان/ابريل 1995 في عاصمة ولاية اوكلاهوما.
وقال ماكفاي في رسالته انه عمل ما بوسعه للدفاع عن حريات الامريكيين وانتقاما "للمجازر التي ارتكبتها الحكومة الامريكية في روبي ريدج وفي واكو".
واضاف انه يتمنى احيانا ان يكون قد نفذ سلسلة اغتيالات بحق ضباط شرطة ومسؤولين حكوميين عوضا عن الهجوم بالمتفجرات على المبنى والذي تسبب بموت بعض الناس وفقا لتعبيره.
وفي حال تنفيذ حكم الاعدام بحقه غدا سيكون ماكفاي اول محكوم فيدرالي يعدم في السنوات الـ38 الماضية.
يذكر ان ماكفاي الذي تمنى ان يذكره الناس كمحارب من اجل الحرية امر بحرق جثته وطلب من احد محاميه نشر رمادها في مكان سري—(البوابة)