‏مقتل اربعة اشخاص في اعمال عنف متفرقة في الجزائر ‏

تاريخ النشر: 18 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل اربعة اشخاص هم ‏ ‏مدنيان وجندي واسلامي مسلح، بينما اصيب عسكري بجروح في اعمال عنف ‏متفرقة وقعت حديثا جنوب وشرق العاصمة الجزائرية، وفقا لما‏ ذكرته صحف جزائرية اليوم الاثنين. 

وقالت صحيفة (الخبر) ان مدنيين اثنين قتلا ليلة السبت الى الاحد ‏ داخل سيارتهما عندما استوقفا عند حاجز تفتيش مزيف نصبه اسلاميون مسلحون على الطريق الرابط بين مدينتي خميس مليانة ‏ ‏والبرواقية فى ولايتي عين الدفلى والمدية جنوب غرب وجنوب العاصمة الجزائر.‏ ‏  

ومن جهة ثانية، قتل جندي واصيب اخر كما قضى عضو في الجماعات ‏ ‏الاسلامية المسلحة في اشتباك خلال محاصرة الجيش لجبال وادى السودان شرقي ولاية ‏ ‏سكيكدة على بعد حوالى 500 كيلومتر الى الشرق من العاصمة الجزائر.‏ ‏  

وبحسب الصحف الجزائرية، فقد بدات قوات الجيش بحشد مزيد من التعزيزات تحسبا لهجوم واسع النطاق على هذه المنطقة ،‏ ‏التي يعتقد انها تؤوي معاقل هامة للمتطرفين الاسلاميين.‏ ‏  

وفي نفس الولاية اعتقلت السلطات الأمنية 21 عضوا في الحرس البلدي (شرطة القرى) ‏ ‏يعملون في مركز بلدة ام الطوب يشتبه انهم قدموا المساعدة لمجموعة مسلحة كانت قد ‏ ‏استولت على كمية كبيرة من الأسلحة واحرقت المركز كلية في هجوم قبل اسبوعين.‏ ‏ وجرت هذه الحوادث على صعيد المواجهات بين الاسلاميين المسلحين وقوات الامن ‏ ‏الجزائرية‏ ‏بينما استمر تصاعد موجة العنف الجديدة في منطقة القبائل البربرية شرقي العاصمة ‏ ‏الجزائر حيث افادت حصيلة اليوم عن اصابة ثمانية من مجموعات الشباب في صدامات مع ‏ ‏قوات الامن والدرك.‏ ‏  

وتجددت المواجهة في المنطقة الأسبوع الماضي بعد خطاب للرئيس عبدالعزيز ‏ ‏بوتفليقة اعلن خلاله رفضه لسحب قوات الدرك المتهمة من قبل حركة عروش القبائل ‏ ‏بممارسة القتل والانتهاكات مطلع العام الماضي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)