قتل اربعة اشخاص هم مدنيان وجندي واسلامي مسلح، بينما اصيب عسكري بجروح في اعمال عنف متفرقة وقعت حديثا جنوب وشرق العاصمة الجزائرية، وفقا لما ذكرته صحف جزائرية اليوم الاثنين.
وقالت صحيفة (الخبر) ان مدنيين اثنين قتلا ليلة السبت الى الاحد داخل سيارتهما عندما استوقفا عند حاجز تفتيش مزيف نصبه اسلاميون مسلحون على الطريق الرابط بين مدينتي خميس مليانة والبرواقية فى ولايتي عين الدفلى والمدية جنوب غرب وجنوب العاصمة الجزائر.
ومن جهة ثانية، قتل جندي واصيب اخر كما قضى عضو في الجماعات الاسلامية المسلحة في اشتباك خلال محاصرة الجيش لجبال وادى السودان شرقي ولاية سكيكدة على بعد حوالى 500 كيلومتر الى الشرق من العاصمة الجزائر.
وبحسب الصحف الجزائرية، فقد بدات قوات الجيش بحشد مزيد من التعزيزات تحسبا لهجوم واسع النطاق على هذه المنطقة ، التي يعتقد انها تؤوي معاقل هامة للمتطرفين الاسلاميين.
وفي نفس الولاية اعتقلت السلطات الأمنية 21 عضوا في الحرس البلدي (شرطة القرى) يعملون في مركز بلدة ام الطوب يشتبه انهم قدموا المساعدة لمجموعة مسلحة كانت قد استولت على كمية كبيرة من الأسلحة واحرقت المركز كلية في هجوم قبل اسبوعين. وجرت هذه الحوادث على صعيد المواجهات بين الاسلاميين المسلحين وقوات الامن الجزائرية بينما استمر تصاعد موجة العنف الجديدة في منطقة القبائل البربرية شرقي العاصمة الجزائر حيث افادت حصيلة اليوم عن اصابة ثمانية من مجموعات الشباب في صدامات مع قوات الامن والدرك.
وتجددت المواجهة في المنطقة الأسبوع الماضي بعد خطاب للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة اعلن خلاله رفضه لسحب قوات الدرك المتهمة من قبل حركة عروش القبائل بممارسة القتل والانتهاكات مطلع العام الماضي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)