تشهد العاصمة الصومالية مقديشو لليوم الثالث على التوالي قتالا طاحنا بين ميليشيات الفصائل المتنافسة.
وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) في نبأ التقط هنا اليوم أن 25 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب 40 اخرون بجراح معظمهم من المدنيين نتيجة القتال كما شمل القصف المتبادل بين الميليشيات مدرسة دينية ومطعم وسوق.
وأضافت الإذاعة أن أربعة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب خمسة آخرون اليوم أيضا عندما اشتبك رجال ميليشيا أثناء حراستهم قافلة من السلع خرجت من مدينة افغوني شمال العاصمة مع مقاتلين يراقبون معبرا في هذه المدينة . وتشير الاذاعة الى انه لم يتضح سبب اندلاع هذه المعارك الا انه من المحتمل أن تكون قد نشبت اثر رفض أحد القوافل دفع مبلغ مالي نظير اجتيازها المعبر.
ونقلت عن موسى يلاهو قائد إحدى الفصائل التي شاركت في اشتباكات الأمس القول ان وجود القوات الحكومية المؤقتة في أراضي عشيرة ابجال أثار غضبه وأن الخلاف شأن داخلي وعلى العشيرة أن تسويه بنفسها نافيا قصف أي مناطق أخرى في المدينة.
ويعد موسى يلاهو أحد الزعماء المعارضين للحكومة المؤقتة في الصومال التي أعلنت في مؤتمر جيبوتي قبل عام . وأدت اشتباكات عشائرية يوم الجمعة الماضي إلى قتل شخص على الأقل وجرح أكثر من 40 آخرين قبل أن توقفها قوات الحكومة المؤقتة .
يذكر ان عددا من الفصائل كانت قد شكلت حكومة انتقالية خلال مؤتمر المصالحة الوطنية الذي عقد في جيبوتي قبل عام الا أنها لا تحظى بقبول عدد من الجماعات الصومالية المسلحة وقبل ذلك لم يكن في الصومال حكومة مركزية لمدة تفوق عشر سنوات—(البوابة)