كشف رئيس هيئة الأركان الجيش اليوغسلافي نيبويشا باكوفيتش اليوم عن انه كانت لديه أوامر باغتيال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لدى قيامه بزيارة مخيمات اللاجئين في مقدونيا إبان أزمة اقليم كوسوفو.
وقالت صحيفة "صنداي تايمز" ان الجنرال باكوفيتش انه تعرض لضغوطات من اجل نسف الطائرة العامودية التي كانت تقل بلير الى مطار بتروفيتش بالعاصمة المقدونية سكوبي فى الثالث من أيار/مايو عام 1999، موضحا ان الاوامر صدرت من "فوق".
ونسبت الصحيفة الى محللين قولهم ان هذا يشير الى ميلوسفتيش الذى تم تسليمه الى محكمة جرائم الحرب فى مدينة لاهاي الهولندية لمحاكمته بالجرائم التى ارتكبها ابان الحرب فى منطقة البلقان .
واضافت الصحيفة الاسبوعية أن مخطط الاغتيال كان يقضي باستخدام نظام إطلاق صواريخ متعدد قادر على اطلاق 288 قذيفة لتدمير طائرة بلير.
ومن جانب آخر نفى وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية لورد اوين ادعاءات تفيد بان محامي زعيم يوغسلافيا السابق سلوبودان ميلوسفيتش عقد صفقات سرية.
ونقلت صحيفة "صنداي تلغراف" عن محامو ميلوسفيتش قولهم ان الأخير يتهم حلف شمال الاطلسي (ناتو) بالجرائم وهذا سيكون جزء من دفاعه .
وسيزعم طاقم الدفاع ان كل من لورد اوين الذي كان يشغل سابقا منصب مبعوث الاتحاد الاوروبي للبلقان ووزيرا الدولة البريطانيين السابقيين لورد كارينغتون ولورد هيرد إلى جانب دبلوماسيين بريطانيين لهم ضلع فى عقد صفقات سلمية كانت تهدف إلى ابقائه في السلطة .
ومن جانبه نفى لورد اوين عقد أي صفقات سرية مع ميلوسفيتش مؤكدا قيام الجانب الاخر بالكثير من الادعاءات . وقالت وزارة الخارجية البريطانية أنها لن تعلق على التقرير، مشيرة إلى الحكومة الحالية "ترحب بتسليم ميلوسفتيش الى لاهاي ومثوله أمام المحكمة جرائم الحرب لمحاكمته بالجرائم التي ارتكبها"--(البوابة)