تسلمت بلجيكا اليوم رئاسة الاتحاد الأوروبي من السويد ولمدة ستة اشهر وفقا لمبدأ التناوب على هذا الدور بين الدول الـ 15 الأعضاء في الاتحاد .
وكان رئيس الحكومة البلجيكية غى فيرهوفشتاد ووزير خارجيته لوى ميشال قد اكدا في برنامج العمل لرئاسة لاتحاد الذي قدماه لوسائل الاعلام والرأي العام قبل بضعة اسابيع ان الاعداد "الميداني والتقني" لادخال القطع والاوراق النقدية و لليورو كعملة اوروبية موحدة جديدة للتداول الرسمي في دول الاتحاد في اول كانون الثاني/ يناير 2002 سيكون من بين الاولويات الرئيسية لهذه الرئاسة . واضافا ان مواصلة عملية توسيع الاتحاد نحو اوروبا الوسطى والشرقية ومنطقة البلطيق واعادة الاستقرار الى مقدونيا ستكون ايضا من القضايا الخارجية التي ستحظى باهتمام الرئاسة البلجيكية للاتحاد الأوروبي حتى اواخر العام الجاري . الا انه من المرجح تراجع الدور الأوروبي في جهود السلام فى الشرق الاوسط نظرا لتوتر العلاقات بين بلجيكا واسرائيل اثر رفع دعوى ضد ارئيل شارون لملاحقته ومحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حرب.