كشفت كتائب الشهيد ابو علي مصطفى عن هوية الاستشهادي منفذ عملية مستوطنة ارئيل والتي تبنتها قبل قليل وقال ان شادي محمد نصار (24 عاما) من قرية مادما في نابلس احد اعضاء الكتائب الذراع المسلح للجبهة الشعبية فجر نفسه عند مدخل المستوطنة.
واصيب تسعة اشخاص على الاقل بجروح بعد ظهر اليوم الخميس في العملية على مدخل المستوطنة المذكورة منفذها، بحسب ما افاد التلفزيون الرسمي الاسرائيلي.
ونقل التلفزيون عن مصادر طبية القول ان احد الجرحى في حالة خطرة.
ووقع الهجوم في مجمع من المباني يضم محطة وقود وسوبرماركت وفندقا بني على بعد حوالى كلم من مدخل هذه المستوطنة التي تعد 15 الف نسمة.
وارييل التي تقع على بعد حوالى 25 كلم شرق تل ابيب وفيها جامعة هي احدى اكبر مستوطنات الضفة الغربية.
وتشير تفاصيل اولية الى ان الاستشهادي الفلسطيني كان يحمل حقيبة على ظهره عندما دخل الى صالة الفندق حوالي الساعة الثالثة والنصف من بعد الظهر، ولدى محاولة بعض رجال الامن الاسرائيليين توقيفه بعد ان اشتبهوا به، سارع الى تفجير العبوة التي كانت بحوزته، ما ادى الى استشهاده واصابة عشرة اسرائيليين.
وقد لحقت اضرار كبيرة في صالة الفندق، كما تضرر الطابق الثاني منه كذلك.
هذا وقامت الشرطة الاسرائيلية بإغلاق شارع "عابر شومرون" أمام حركة السير بينما قامت قوات الأمن بأعمال تمشيط واسعة النطاق في المنطقة.
في هذه الاثناء اعلن البيت الابيض اليوم الخميس انه مستعد لايفاد المبعوث الاميركي انتوني زيني الى الشرق الاوسط للعمل على تسهيل تطبيق وقف دائم لاطلاق النار، اذا لاحظ انخفاضا لاعمال العنف بين الفلسطينيين والاسرائيليين على حد تعبير البيت الابيض.
وقال الناطق باسم البيت الابيض آري فلايشر ردا على سؤال حول الوضع الحالي الذي يشهد موجة عنف جديدة ان "الرئيس يرغب في رؤية مستوى العنف يتراجع للحصول على تمهيد يتيح للجنرال (المتقاعد) زيني تحقيق شيء ايجابي".
وكان المبعوث الاميركي عاد الى واشنطن مطلع كانون الثاني/يناير بعد ان حاول بدون جدوى على مدى عدة اسابيع الحصول على وقف دائم لاعمال العنف الاسرائيلي ضد الفلسطينيين على اساس الخطة التي وضعها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" جورج تينيت.—(البوابة)—(مصادر متعددة)