10شهداء في فلسطين.. كتائب الاقصى تهدد بحرب على المصالح الاسرائيلية في العالم.. واعتداء جديد على بلاطة وطمون

تاريخ النشر: 28 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هددت كتائب شهداء الاقصى، بفتح "جبهات داخل فلسطين وخارجها" في رد على "اي عملية اسرائيلية لاقتحام المخيمات" الفلسطينية وبينما وصل عدد الشهداء في الاعتداءات الاسرائيلية الى تسعة قالت الكتائب انها تحاصر 14 جنديا اسرائيليا في مدرسة في مخيم بلاطة الذي اقتحمته قوات الاحتلال ورفضت فك الحصار. 

وجاء في بيان صادر عن "قائد ومؤسس مجموعة كتائب شهداء الاقصى الحاج ابي احمد" تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه في القدس ان قيادة المجموعة "اصدرت تعليمات الى كافة استشهادييها بان يكونوا على اهبة الاستعداد للرد على اي عملية اقتحام (اسرائيلية) لمخيماتنا" وانها "ستفتح جبهات داخل فلسطين  

وخارجها لم يسبق لها مثيل". 

وجددت قوات الاحتلال اعتداءها على مخيم بلاطة وتوغلت فيه من الجهة الشرقية حيث احتلت احد المنازل وحولته الى ثكنة عسكرية وياتي هذا الاعتداء في ظل توغل لدبابات ومدرعات جيش الاحتلال في قرية طمون جنوبي شرقي جنين حيث احتل جيش الاحتلال مركز للامن الوطني الفلسطيني 

10شهداء ومصرع جندي 

قتل عسكري اسرائيلي اليوم الخميس في مخيم بلاطة اثناء تبادل اطلاق نار، في حين استشهد مدني فلسطيني لم يكن مسلحا بالقرب من مدينة نابلس (الضفة الغربية) بحسب ما علم من مصادر عسكرية اسرائيلية ومصادر طبية فلسطينية. 

وبحسب الجيش قتل العسكري واصيب اثنان اخران بجروح طفيفة في اشتباكات مع عناصر المقاومة الفلسطينية في مخيم بلاطة حيث بدأت قوات الاحتلال اقتحامها. 

واستشهد الفلسطيني مهدي حسن نمور (34 عاما) الذي لم يكن مسلحا بنيران اسرائيلية من دبابات او مروحيات هجومية في قطاع نابلس-بلاطة بحسب مصادر طبية فلسطينية. 

وفي وقت سابق استشهد فلسطيني في مخيم بلاطة قرب نابلس جنوب جنين واصيب ستون آخرون بجروح في تبادل لاطلاق النار مع عسكريين اسرائيليين. 

وقد استشهد كايد خليل ابو مصطفى (33 عاما) المسؤول المحلي عن كتائب شهداء الاقصى، برصاص رشاش دبابة. 

كما استشهد خمسة من رجال الشرطة الفلسطينيين فجر اليوم الخميس اثناء تصديهم للعدوان الاسرائيلي على منطقة جنين المشمولة بالحكم الذاتي (شمال الضفة الغربية). 

وينتمي الشرطيون الى قوات التدخل الخاصة وهم عبدالله عثمان (23 عاما، من الجلمة) ومحمد محمود فايد (23 عاما من مخيم جنين) ومحمد محمود الحاج (23 عاما من قرية جلقموس) وسميح فوزي العراضة (21 عاما، من الجلمة) واسامة موسى جاد الله (22 عاما، من جنين). وتم العثور على شهيد سادس قضى برصاص قوات الاحتلال التي توغلت في جنين في ساعة مبكرة من فجر اليوم. 

والشهيد هو خليل خباص (19 عاماً) من أفراد الشرطة الخاصة، حيث عثر على جثته بعد انسحاب القوات الاسرائيلية من جنوب غرب جنين. 

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية وفا في وقت لاحق ان محمد عوض الجندي استشهد متأثرا بجروح اصيب بها عندما اطلق قناص اسرائيلي النار عليه في جنين ويبلغ الشهيد الجندي من العمر 65 عاما 

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية صباح اليوم إن عمليات الجيش في  

مدينتي نابلس وجنين ستستمر من أجل منع تنفيذ عمليات فلسطينية معادية لإسرائيل.  

وذكرت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية أن القوات الإسرائيلية التي تحاصر المخيم تلقت تعليمات بتمشيط المخيم وادعت انها تبحث عن "مشبوهين".  

وأفاد شهود عيان، أن قوة إسرائيلية خاصة تساندها الدبابات توغلت جنوبي المدينة في حي الجابريات واحتلت عمارة فيها وفتحت النار بشكل مباغت في محيط منزل العميد موسى جاد الله وقتلت ابنه أسامة واثنين من أفراد الشرطة كانوا يقومون بأعمال الحراسة. 

وأضاف الشهود، أن قوات الاحتلال عرقلت وصول سيارات الإسعاف حتى لفظ الشهداء أنفاسهم الأخيرة. 

بعد ذلك، بدأت أعداد كبيرة من الدبابات باقتحام المدينة ومحيط المخيم من الجهتين الغربية والجنوبية بمساندة طائرتين مروحيتين 

وأطلقت الدبابات عدة قذائف مدفعية وفتحت نيران رشاشاتها الثقيلة في كل اتجاه موقعة شهيدين جديدين وعدداً من الجرحى، وملحقة دماراً في العديد من المنازل. 

وهب مئات المواطنين وقوات الأمن للدفاع عن المدينة والمخيم ومنعوا قوات الاحتلال من مواصلة توغلها. 

وقامت القوات الغازية بعملية كر وفر حيث تنسحب قليلاً إلى الوراء ثم تعاود الاقتحام بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا في صفوف الفلسطينيين. 

ودعت القوى الوطنية والإسلامية المواطنين عبر مكبرات الصوت إلى توخي الحيطة والحذر وإلى التصدي للغزاة ومنعهم من احتلال المدينة أو المخيم. 

كما نعت الشهداء وعاهدتهم على مواصلة النضال حتى دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. 

عملية الحاجز  

وفي آخر التقارير عن عملية الحاجز بالقرب من مستوطنة "نافيه ديكاليم" على طريق القدس عادت المصادر الإسرائيلية لتؤكد أن فلسطينية واحدة فقط استشهدت في العملية.  

وكانت قبل ذلك قد أعلنت ان ثلاثة استشهدوا هم منفذة العملية واثنين من عرب إسرائيل.  

كما أصيب ثلاثة شرطة إسرائيليين بجروح.  

واكد اقارب الاستشهادية انها كانت طالبة في جامعة النجاح في نابلس. وتتحدر دارين ابو عائشة (21 سنة) التي كانت تدرس اللغة الانكليزية، من بيت وزان في منطقة الحكم الذاتي في نابلس. 

وقد تركت الفلسطينية شريط فيديو بثته قناة "اي ان ان" العربية التي تتخذ من لندن مقرا لها، اعلنت فيه انها تحركت في اطار كتائب شهداء الاقصى وقد فجرت دارين العبوة التي كانت تحملها بعد ان نزلت من السيارة في عملية تفتيش روتينية. 

الاجتماع الامني 

الى ذلك اكد مصدر فلسطيني مسؤول اليوم الخميس ان الاجتماع الامني الفلسطيني الاسرائيلي بدأ اعماله بمشاركة اميركية بعد تاخير اكثر من ساعتين عن الموعد المقرر له بسسب احتجاج الجانب الفلسطيني على توغل الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية. 

وكان اجتماع امني اسرائيلي-فلسطيني عقد الثلاثاء في حضور مندوبين اميركيين في تل ابيب واستمر حوالى ست ساعات. وكان عقد اجتماع اخر من هذا النوع في 21 شباط/فبراير.  

واعتبر مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل ابو ردينة في تصريح لوكالة فرانس برس صباح اليوم "ان هذا التصعيد العسكري الاسرائيلي فجر اليوم، يعتبر تهديدا خطيرا ومحاولة لتخريب الاجتماعات الامنية الفلسطينية الاسرائيلية الاخيرة وكذلك تخريب الجهود الدولية المبذولة". 

واكد ابو ردينة "اننا نحذر الحكومة الاسرائيلية ونحملها المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير، كما ونطالب المجتمع الدولي بمحاسبة هذه الحكومة (الاسرائيلية) التى تضرب بعرض الحائط كل الجهود ومبادرات السلام". 

وكانت السلطة الفلسطينية علقت الاحد الاجتماعات الامنية مع اسرائيل اثر قرار الحكومة الاسرائيلية في اليوم نفسه الابقاء على الحصار الذي تفرضه على الرئيس الفلسطيني في رام الله منذ 3 كانون الاول/ديسمبر مع السماح له بحرية الحركة في هذه المدينة الخاضعة للحكم الذاتي. 

ثم اعلنت في وقت لاحق استئناف اللقاءات الامنية مع اسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)