قدر خبير في سوق النقل الجوي الخسائر التي تترتب حاليا على مطار الملك فهد الدولي بالدمام جراء تسرب حركة النقل الجوي منه إلى مطار البحرين بـ 100 مليون ريال (26.6 مليون دولار) سنويا على أقل تقدير.
ونسبت صحيفة "الوطن" السعودية إلى الخبير قوله أن ارتفاع عدد شركات النقل الجوي المتسربة من المطار إلى (12) شركة مؤخرا من شأنه البلوغ في الخسائر على المطار بالرقم المذكور، مشيرا في الوقت نفسه إلى افتقاد المطار ورئاسة الطيران المدني إلى استراتيجية تسويقية وإلى عدم توفر إدارتين للتسويق والتخطيط يتوليان مهام رسم الخطط المستقبلية لمنشأة كلفت مبالغ ضخمة يتطلب منها إيرادات توازي ما صرف عليها.
وقال المصدر إن إدارة مطار الملك فهد تقوم بالتضييق على شركات الطيران الأجنبية استجابة لضغوط الخطوط الجوية العربية السعودية حتى أصبحت الخطوط السعودية المتحكم الأول في المطار وفي تحديد سياسة الملاحة الجوية به على حد وصف المصدر، كي يتم حسب تقديرات السعودية ازدياد عدد المسافرين على رحلاتها إلا أن الواقع خالف توقعاتها، وتوجه عدد يتجاوز 140 ألف مسافر (حسب التقديرات الأولية لعام 2000 م) إلى الشركات الأخرى التي تسير رحلاتها عن طريق مطار البحرين الدولي وهو ما أثر سلبا على اقتصاديات المطار وموارده إضافة إلى فقدان إدارة المطار إلى تحصيل الرسوم المفروضة على المسافر والتي تبلغ 50 ريالاً أي ما يعادل (7,5) ملايين ريال سنويا التي بدأ مطار البحرين الدولي في تحصيل رسوم مقاربة لها وتبلغ (30) ريالا عن كل مسافر – (البوابة)