تجاوب حوالي 1000 خبير إلكتروني ممن يعملون في صناعة التكنولوجيا العالية في إسرائيل، مع دعوة مؤسسات المخابرات الإسرائيلية الخارجية "الموساد" وطلبوا الالتحاق بها والخدمة في صفوفها.
وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" إن الغالبية الساحقة من هؤلاء شباب في جيل 24 ـ 35 عاما، ذكورا وإناثا، خريجو معاهد علم الحاسوب الذين فصلوا من أعمالهم في الأشهر الأخيرة، من جراء الأزمة التي يعانيها فرع التكنولوجيا العالية في جميع الدول المتطورة في العالم.
وكان الموساد قد كشف لأول مرة أن لديه دائرة تكنولوجية خاصة، قبل 3 أسابيع، إذ أعلن عن حاجته لعاملين خبراء.
وأثار الإعلان ذلك استغراب العديد من الجهات خاصة وأن عمل الموساد عادة ما يتم في غاية السرية، أكثر من أي جهاز أمني آخر، إلا أن رؤساء المؤسسة ردوا الانتقاد بالقول إنهم يديرون سياسة انفتاح منذ سنتين، وإن هذه السياسة تحظى بدعم الحكومة من جهة وتؤدي إلى تقريب المؤسسة من الجمهور، وفي هذا عناصر تعزيز للثقة من جهة وتقوية للمؤسسة من جهة أخرى – (البوابة)