هدد 11 فتى وشابا بالانتحار في مركز اللاجئين في ووميرا، من اصل مجموعة من 15 شابا تتراوح اعمارهم بين 12 و17 عاما كانوا توعدوا بالانتحار، في حين امتد الاضراب عن الطعام الى مراكز اخرى احتجاجا على سياسة الهجرة التي تعتمدها كانبيرا.
وقال المحامي روبرت ماكدونالد، عضو فريق المحامين الذي يمثل اللاجئين في مركز ووميرا وهو من اكبر مراكز احتجاز المهاجرين غير الشرعيين في استراليا، ان اربعة فتيان عراقيين، بدون مرافقين بالغين، تراجعوا عن التهديد بالانتحار الذي اعتبروا انه سيكون مضرا لطلبهم الحصول على اللجوء.
ولكنه قال ان الاحد عشر الباقين، واعمارهم بين 14 و17 عاما، اكدوا تصميمهم على المضي في عملية الانتحار التي اتفقوا على تنفيذها في ما بينهم الاحد باعتبارها وسيلة ضغط لمغادرة المركز.
وقال المحامي "انهم منهكون ومرهقون جسديا. انهم يريدون ردا من اجهزة الهجرة وباتوا اكثر استعدادا للانتقال الى تنفيذ" تهديدهم.
وينفذ حوالي 370 شخصا اضرابا عن الطعام في مركز ووميرا الذي يشهد منذ حوالي اسبوع حركة عصيان بين المحتجزين المحتجين على ظروف احتجازهم وبطء الاجراءات الادارية. وقد باشر حوالى عشرين شخصا من طالبي اللجوء اضرابا عن الطعام في مركزين للاجئين بغرب استراليا و35 اخرين في مركز ملبورن.
وتكررت محاولات الانتحار واعمال العنف منذ الاسبوع الماضي في مراكز تجميع طالبي اللجوء الاربعة في استراليا وقام 35 لاجئا بتخييط شفاههم في مركز ملبورن احتجاجا.
واعتبرت الحكومة الاسترالية المحافظة برئاسة جون هوارد حركات الاحتجاج محاولات ابتزاز واكدت معارضتها لاي تساهل في سياسة الهجرة.
وبدأ طالبو اللجوء حركة الاحتجاج بعد ان شددت استراليا في ايلول/سبتمبر سياسة الهجرة التي تطبقها. وقام بعض طالبي اللجوء باحراق مبان في مراكز الاعتقال في كانون الاول/ديسمبر.
واحتجت نقابة الصحافيين الاستراليين وسياسيون على قرار عناصر الحماية المدنية ليل السبت الى الاحد بابعاد الصحافيين عن مركز ووميرا حتى مسافة كيلومتر واحد. ولكن وزير الهجرة فيليب رودوك قال اليوم الاثنين لاذاعة "اي بي سي" ان القيود المفروضة على الصحافيين هدفها حماية المحتجزين. وقال ان القرار اتخذ بد ان قفز احد طالبي اللجوء فوق حاجز واصيب بجروح خطيرة السبت في محاولة للفت الانتباه.