لقي 11 شخصا مصرعهم خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية في اعمال عنف انفصالية في كشمير الهندية، فيما اتهمت الهند باكستان اليوم الاثنين بعدم احترام وعودها بوقف تسلل الناشطين الى اراضيها.
واعلنت الشرطة الهندية اليوم الاثنين ان 11 شخصا قتلوا خلال ال 24 ساعة الاخيرة في اعمال عنف انفصالية في كشمير الهندية في شمال غرب الهند.
واوضحت الشرطة ان ضابطا من الجيش ومدنيين اثنين قتلوا في كمين نصبه متمردون مسلمون في بلدة بالبورا على بعد 27 كيلومترا شمال سريناغار، العاصمة الصيفية لكشمير الهندية.
واتهم سكان الجيش بقتل المدنيين الاثنين وقطع الاف الاشخاص حركة السير على الطريق الرئيسية المؤدية من سريناغار الى بارامولا، وهي مدينة كبيرة في شمال كشمير الهندية احتجاجا على هذا الحادث.
ومن جهة اخرى قتل الجيش متمردا يدعى زبير خان الملقب بأزاد الذي ينتمي الى حزب المجاهدين، ابرز مجموعة مسلمة مسلحة في كشمير. واعلنت الشرطة ان زبير خان متورط في اكثر من 100 عملية اغتيال في كشمير الهندية.
وقام مقاتلون انفصاليون ايضا بقتل جندي اضافة الى احد زملائهم الذي كان انقلب عليهم وتعاون مع قوى الامن الهندية.
واخيرا، قتل الجيش خمسة متمردين آخرين في ثلاثة حوادث في جنوب كشمير.
واشارت الشرطة الى ان ايا من الانفصاليين الذين قتلوا ليس متورطا في الاعتداء الذي اودى بحياة 28 شخصا مساء السبت في جامو، عاصمة كشمير الهندية الشتوية.
ومنذ 1989، تشهد منطقة كشمير تمردا انفصاليا مسلما اوقع حتى الآن اكثر من 36500 قتيل بحسب السلطات وضعفي هذا الرقم على الاقل بحسب المقاتلين.
الى ذلك، اتهم وزير الخارجية الهندي ياشوانت سينها اليوم الاثنين باكستان بعدم احترام وعودها بوضع حد لعمليات تسلل ناشطين اسلاميين الى كشمير الهندية.
وقال سينها للصحافيين في نيودلهي "بحسب المعلومات التي حصلنا عليها، يبدو ان باكستان لم تطبق بطريقة لافتة وبشكل شامل، تعهداتها بوضع حد للارهاب عبر الحدود".
وكانت نيودلهي اكدت في حزيران/يونيو ان عمليات تسلل الناشطين الى كشمير الهندية من باكستان تراجعت اثر تعهدات اتخدها الرئيس الباكستاني برويز مشرف. ولكن في مطلع تموز/يوليو، اتهمت الهند باكستان بعدم الايفاء بتعهداتها الامر الذي نفته اسلام اباد.
واعتبر ان استمرار عمليات التوغل هو السبب في التوتر الاخير بين الهند وباكستان اللتين كانتا في ايار/مايو على وشك خوض حرب. وقال "السبب الرئيسي هو ان باكستان تنكرت لتعهداتها مرارا وشجعت الارهاب عبر الحدود".
وتاتي هذه التصريحات اثر اعتداء اوقع 28 قتيلا من المدنيين الهندوس السبت في جامو في كشمير الهندية. واتهم وزير الخارجية الهندي الاحد باكستان بانها وراء الاعتداء الذي نسبته الى ناشطين اسلاميين.
وتتهم الهند باكستان بتسليح الانفصاليين المسلمين في كشمير المقسمة الى شطرين، هندي وباكستاني، وتشجيع تسلل المتمردين الى الاراضي الهندية. وتنفي اسلام اباد هذه الاتهامات مؤكدة انها تقدم دعما "معنويا ودبلوماسيا" الى من تعتبرهم "مجاهدين من اجل الحرية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)