أعلن مدير عام المجلس الاقتصادي للتنمية والأعمال في السلطة الفلسطينية الدكتور محمد اشتيه أن حجم الخسائر التي تلحق بالاقتصاد الفلسطيني يوميا بسبب الأحداث والمواجهات في المناطق الفلسطينية تقدر ب11 مليون دولار.
وقال اشتيه في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية اليوم، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، أن هذا الرقم لا يأخذ بالاعتبار الخسائر الفادحة التي لحقت بالبنى التحتية في الأراضي الفلسطينية.
ووصف المسؤول الفلسطيني خطة الفصل الاقتصادي التي تعكف الحكومة الإسرائيلية على بلورتها بأنها "عقاب جماعي يستخدم للتهديد".
وأعرب عن اعتقاده بأنه لن يكون بمقدور إسرائيل تطبيق هذه الخطة. وفرضت إسرائيل حصارا عسكريا وطوقا أمنيا شاملا على المناطق الفلسطينية ومنعت عشرات الألوف من العمال الفلسطينيين من الالتحاق بإعمالهم داخل الخط الأخضر. كما قصفت القوات الإسرائيلية العديد من المراكز والمرافق الفلسطينية ومنها محطات لتوليد الكهرباء مما زاد في حجم الأضرار والخسائر.
وأشار الدكتور اشتيه إلى أن الجانب الفلسطيني يسعى إلى تحقيق الانفصال سياسيا عن إسرائيل في البداية مما يفسح المجال أمامه للانفتاح الاقتصادي على العالم العربي لاحقا—(البوابة)