120الف جندي اميركي اضافي الى العراق

تاريخ النشر: 28 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعرضت العاصمة العراقية لموجة جديدة من الصواريخ والقذائف استهدفت قصر رئاسي ووزارة الاعلام ومراكز الاتصالات في الوقت الذي اعلنت واشنطن انها بصدد ارسال 120 الف جندي الى العراق. 

وصباح الجمعة كانت الصواريخ تمطر العاصمة العراقية على دفعات متقطعة وكانت 30 دقيقة تفصل بين غارة واخرى ومن دون انطلاق صافرات الانذار يبدو ان الصواريخ والقنابل استهدفت ضواحي العاصمة ومركزها وتمكن المراسلون من سماع هدير الطائرات التي قامت بالقاء بعض القنابل في محيط بغداد  

ويقول مراسلون ان الضغط على مراكز الاتصالات ياتي بهدف تحييد ومحاصرة بغداد قبل وصول القوات الغازية اليها بالتالي قطع اتصالات القيادة العراقية بالقوات في باقي المدن وداخل العاصمة ايضا. 

وقال سكان ان من الاهداف التي ضربت الليلة مكتبا للاتصالات العامة وقصر السلام الرئاسي. وكان القصر تعرض للهجوم الاسبوع الماضي عقب بدء الحرب. 

وقال السكان ان بعض المواقع العسكرية في الضواحي الشرقية والجنوبية لبغداد هوجمت ايضا، كذلك وزارة الاعلام وقصر السلام الذي يستضيف كبار الضيوف في البلاد. 

في هذه الاثناء اعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الامريكية ان ‏ ‏البنتاغون بصدد ارسال 120 الف جندي الى الخليج العربي والعراق لتعزيز حوالي 250 ‏ ‏الف جندي على الجبهات. ‏ ‏ وقال المسؤولون ان حوالي 20 الف جندي من الفرقة البرية الرابعة سيغادرون فورت ‏ ‏هوود في تكساس الى العراق في الايام القليلة المقبلة فيما تلقت وحدات يصل عددها ‏ ‏الى مائة الف جندي اوامر للتوجه الى المنطقة في مدة اقصاها الشهر المقبل—(البوابة)—(مصادر متعددة)