120 ''مفتشا للسلام'' يصلون إلى بغداد

تاريخ النشر: 14 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل إلى بغداد، اليوم الأحد، قرابة 120 "مفتشا للسلام" بينهم أعضاء في مجلس الشيوخ وأطباء من بلجيكا إضافة إلى جنود فرنسيين وبريطانيين سابقين شاركوا في حرب الخليج، وذلك وفقا لما أعلنته وكالة الأنباء العراقية الرسمية. 

ونقلت الوكالة عن رئيس الوفد رئيس تحرير صحيفة "لو سوليدير" البلجيكية ميشال كولون أن "الوفد يضم 120 شخصية من بينها شخصيات سياسية بلجيكية وبرلمانيين وأطباء وصحفيين وأدباء وطلاب جامعات وجنود فرنسيين وبريطانيين شاركوا في حرب الخليج عام 1991". 

وأوضح أن "الجنود الفرنسيين والبريطانيين الذين سبق وأن أصيبوا بأمراض ناجمة عن استخدام اليورانيوم المنضب في حرب الخليج عام 1991، سيقدمون الاعتذار لشعب العراق عن مشاركتهم مع جيوش بلدانهم في ذلك العدوان، كما سيلتقون مع زملائهم العراقيين الذين أصيبوا بالأمراض ذاتها". 

وأضاف كولون أن "الزيارة تستغرق أسبوعين وتهدف إلى إعلان تضامن شعوب الاتحاد الأوروبي مع شعب العراق في رفض التهديدات الأميركية ضده والدعوة للرفع الفوري للحصار الجائر المفروض عليه". 

وأشار إلى أن "هناك عددا من الأطباء مع الوفد سيقومون بزيارات إلى عدد من المستشفيات والمراكز الصحية لفحص المرضى والاطلاع على النقص الذي تعانيه المستشفيات من الأدوية والمستلزمات الطبية المطلوبة فيما سيقوم الصحفيون بإجراء لقاءات مع المواطنين للتعرف خلالها على معاناتهم جراء استمرار الحصار والعدوان لكي يقوم بعدها الصحفيون بدورهم في إطلاع الرأي العام العالمي على الآثار السلبية التي خلفها الحصار على شعب العراق". 

وسيلتقي الوفد نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز وعدد من المسؤولين العراقيين. 

وتضم البعثة التي انطلقت من بروكسل عبر أمستردام إلى دمشق فبغداد صباح السبت، 

91 عضوا من 16 بلدا سينضم إليهم في بغداد 30 شخصا من أصل جزائري. 

وتضم البعثة العديد من الشخصيات السياسية البلجيكية من بينهم عضوا مجلس الشيوخ الاشتراكيان صفية بواركة وجان كورنيل اضافة إلى النائبة الأوروبية فيرونيك دو كايزر. وفي عداد الوفد أيضا عسكريان سابقان في حرب الخليج أحدهما الفرنسي نوربرت سيميون الذي يناضل من أجل اعتراف العالم بأمراض نجمت عن حرب الخليج وحرب البلقان، وصحافيون وأساتذة جامعات وكتاب وممثلو منظمات غير حكومية إضافة الى خبراء في الأسلحة. 

وتأتي هذه الرحلة بمبادرة من جمعية "أس.أو.أس أطفال العراق وبلجيكا" بالتعاون مع منظمة هولندية مماثلة وجمعيات للصداقة مع العراق في هولندا وبلجيكا وكذلك "أطباء للعالم الثالث".—(البوابة)—(مصادر متعددة)