قالت صحيفة "تشرين" الصادرة اليوم أن سوريا صدرت خلال الربع الأول من هذا العام إلى لبنان حوالي 60 مادة معظمها من المواد الزراعية والخضار وبلغ إجمالي الصادرات 1.234 مليار ليرة سورية منها مليار ليرة سورية لمواد الفوسفات والبنزين والمازوت، فيما استوردت سوريا من لبنان حوالي 237.8 مليون ليرة سورية قوارير وزجاجات للنقل والتعبئة ومنتجات للتكثيف الكيميائي وأسمدة وإسمنت ومحولات وقطع تبريد وغيرها.
إلى ذلك وكانت تشرين قد نشرت في صفحتها الاقتصادية صباح اليوم مجموعة من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات السورية – اللبنانية في المجال الاقتصادي والمالي لتقول أن سورية التي دعت إلى سوق عربي مشترك في كل ادبياتها اتجهت إلى تطبيق الحد الأدنى من خلال أسواق ثنائية حرة، اتفاقيات مع الاردن ومع الإمارات وفي القريب مع السعودية ومصر فكان من الطبيعي أن يكون هناك اتفاقية تبادل تجاري حر بين سوريا ولبنان وبذلك يستطيع لبنان ان يستثمر سوقا من 17 مليون نسمة ، مضيفة أن سوريا تعمق علاقاتها التجارية مع بلد عرف على الدوام بانفتاح أسواقه وكانت البنوك اللبنانية من القطاعات التي وطدت علاقاتها مع رجال أعمال سوريين ، واستطاع المصدرون اللبنانيون الاستفادة من توفر فائض في سوريا ليقوموا بإعمال توضيب وتغليف وإعادة تصدير وثمة تجارة غير منظورة لا تظهرها الوثائق الرسمية ترفع حجم الصادرات اللبنانية إلى سوريا إلى مستوى عال.
وقالت الصحيفة أن حجم تبادل المنتجات الصناعية متوازنا إذ صدرت لبنان إلى سوريا بحوالي 237 مليون ليرة سورية خلال الربع الأول من هذا العام بينما كانت الصادرات السورية الصناعية إلى لبنان 234 مليون ليرة سورية ومن المفترض أن يكون لدى البلدين طموح في زيادة هذا التبادل إلى مستويات أعلى لا أهمية موضوع التصدير وإذا كانت جميع الدول العربية أصبحت ألان على قناعة كافية وتمتلك حماسا خاصا للتعاون العربي فان سوريا ولبنان مؤهلان ليكونا نموذجا للعلاقات العربية – العربية—(البوابة)
