13قتيلا في الغارات على قندهار.. وقوات التحالف تتقدم باتجاه مطار المدينة.. ومشروع دولي للحكومة الافغانية المقبلة

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل 13 افغانيا على الاقل في غارات شنتها طائرات اميركية على قندهار معقل طالبان الاخير، وتحت غطاء كثيف من القصف المذكور تتقدم قوات التحالف الشمالي باتجاه مطار المدينة الاستراتيجي  

ونقلت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية عن الناطق باسم طالبان قوله اليوم الاحد ان 13 شخصا على الاقل قتلوا واصيب عدد اخر بجروح منذ السبت في قصف اميركي عنيف على مطار قندهار والاحياء الواقعة جنوب المدينة. وبحسب المصدر استهدفت طائرات اميركية مناطق سكنية في جنوب المدينة والجبال الواقعة جنوب غرب معقل طالبان. 

واضاف ان "القصف العنيف مستمر". 

والسبت اكدت الوكالة ان 30 مدنيا قتلوا في القصف الاميركي على قافلة سيارات على الطريق بين قندهار وسبين بولداك القريبة من الحدود الباكستانية. 

في هذه الاثناء تواصل قوات تحالف الشمال المناهضة لطالبان وبمساندة اميركية على الارض وفي الجو تقدمها نحو قندهار، في جنوب افغانستان، ولا سيما نحو مطار المدينة. 

واكد مصدر مقرب من حاكم قندهار السابق الحاج غول اغا "نحن نتقدم نحو المطار. هناك قصف عنيف في محيط المطار. نحاول فتح طريق نحو غول اغا". 

ويشكل الاستيلاء على مطار قندهار تقدما كبيرا يتيح ارسال تعزيزات الى المنطقة. 

وتعرضت منطقة قندهار لقصف اميركي عنيف خلال الايام الماضية كما اكد شهود فروا من هذه المنطقة الى باكستان. 

وغادر حوالي ثلاثة ارباع سكان قندهار المدينة منذ بداية القصف الاميركي في 7 تشرين الاول/اكتوبر. وقندهار واحدة من اربع مناطق لا يزال الطالبان يسيطرون عليها في افغانستان. 

الى ذلك اعلنت وزارة الدفاع الفرنسية في باريس ان فرقة استطلاع من اربعين عسكريا فرنسيا وصلت مساء السبت الى مطار مزار الشريف (شمال افغانستان) في حين ابحرت حاملة الطائرات النووية شارل ديغول من مرفأ طولون العسكري باتجاه شمال المحيط الهندي بعد ظهر السبت. 

واوضحت الوزارة في بيان ان هذه الفرقة "هدفها توفير الامن في محيط المطار خلال اعمال اعادة تاهيل المدرج" تمهيدا لاستخدامه لنقل مساعدات انسانية. 

وتقوم حاملة الطائرات شارل ديغول مع ثلاث فرقاطات وغواصة نووية مرافقة لها، سبقتها في التوجه الى المحيط الهندي، باولى مهماتها العملية. ويبلغ عدد الجنود المنتشرين على متن هذه الوحدات ثلاثة الاف رجل، وستلحق بها ناقلة نفط. 

ومن المتوقع وصول القطع البحرية الفرنسية منتصف كانون الاول/ديسمبر الى شمال المحيط الهندي، في بحر عمان، حيث سترسو على بعد مائة ميل بحري جنوب غرب مرفأ كراتشي الباكستاني. 

وبوصول الجنود الفرنسيين الاربعين، وتحرك المجموعة الجوية البحرية، تكون القوة الفرنسية المقرر نشرها في اطار الحملة المناهضة للارهاب في افغانستان، قد استكملت. 

وتشارك فرنسا في الحملة اجمالا بحوالي خمسة الاف من رجال البحرية والطيران والمشاة وبحوالي عشر قطع بحرية وعشر طائرات قتالية او استطلاعية. 

وكانت وحدة فرنسية من 58 رجلا وصلت في 19 تشرين الثاني/نوفمبر قادمة من قاعدة "ايستر" (منطقة بوش دي رون) الى القاعدة العسكرية الاوزبكية في خان اباد قرب قرشي (جنوب اوزبكستان) للانتشار في مطار مزار الشريف. وبقي حوالي 20 جنديا فرنسيا في اوزبكستان. 

وعلى الصعيد السياسي حيث مؤتمر بون فقد قدمت الامم المتحدة مشروع اتفاق حول المرحلة السياسية الانتقالية في افغانستان للموفدين الى مؤتمر الفصائل الافغانية المجتمعين في بون (غرب) ولكن ردهم غير متوقع قبل الاحد على ادنى تقدير، كما اعلن مسؤول في الامم المتحدة. 

واوضح المتحدث باسم الاخضر الابراهيمي الممثل الخاص للامم المتحدة لافغانستان، احمد فوزي، لوكالة فرانس برس ان الابراهيمي التقى على مدى ساعتين مساء السبت الوفود الافغانية الاربعة وعرض عليهم تفاصيل المشروع. ولم يوضح فوزي مضمون مشروع الاتفاق بيد انه اشار الى ان الابراهيمي اعتبر انه "يفترض ان يتم قبول هذه المقترحات من قبل الوفود الاربعة". 

وسيتم تسليم المشروع الذي يقع في ثماني صفحات وسيصار الى ترجمته الى اللغتين الرئيسيتين في افغانستان (الباشتو والداري)، الى الوفود الافغانية 

وتابع فوزي ان الابراهيمي طلب من الوفود الافغانية تسليمه اليوم على ابعد تقدير لائحة نهائية بالاسماء لتشكيل حكومة مؤقتة في كابول—(البوابة)—(مصادر متعددة)