130 عاما من السجن تنتظر الجزائري ''احمد رسام'' في الولايات المتحدة

منشور 07 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

اعتبرت هيئة المحلفين في لوس أنجلوس إن الجزائري احمد رسام مذنب بتهمة التخطيط لارتكاب عمليات إرهابية خلال الاحتفالات بالانتقال إلى العام ألفين في الولايات المتحدة، وهو قرار يعرضه لعقوبة بالسجن تصل إلى 130 سنة. 

وقد أثبتت على احمد رسام، 33 عاما، تهمة نقل 59 كلغ من المتفجرات في سيارته الى الولايات المتحدة والتآمر لارتكاب عمل إرهابي في هذا البلد. وأقرت في الإجمال التهم التسع الموجهة إليه. 

واستمع رسام الذي كان أعلن براءته إلى الترجمة العربية لقرار هيئة المحلفين الذي تطلب عشر ساعات من المداولات طوال يومين. 

وسيصدر الحكم في هذه القضية في 28 حزيران/يونيو المقبل. 

ويحاكم احمد رسام منذ 12 آذار/مارس في لوس أنجلوس. وكان أوقف في 14 كانون الأول/ديسمبر 1999 في بورت انجليس بولاية واشنطن (شمال غرب) على بعد نحو مائة كلم إلى شمال غرب سياتل آتيا من كندا مع اكثر من 50 كلغ من المتفجرات وصواعق في سيارته. 

واعتبر أعضاء هيئة المحلفين، 8 نساء و4 رجال، انه مذنب بتهمة التآمر الارهابي وتهريب ونقل مواد متفجرة وبوضع متفجرات قرب محطة معدية وباستخدام هوية مستعارة لدخول الأراضي الأميركية. 

وخلال المحاكمة التي بدأت في 12 اذار/مارس اقر الاتهام بان هدف الجزائري الذي وصف بـ "الإرهابي المدرب" لم يكن معروفا بدقة لكنه أكد إن توقيفه سمح بتفادي ارتكاب اعتداء. وكان ينوي إشاعة الخوف في الولايات المتحدة بحسب المدعين العامين. 

وكان القاضي جون كوغنور رفض القسم الأكبر من الشهادة التي أدلى بها القاضي الفرنسي جان-لوي بروغيير شاهد الإثبات الرئيسي بصفته خبيرا في الإرهاب. 

ومنع بروغيير من ان يعرض على أعضاء هيئة المحلفين عناصر التحقيق الفرنسي حول الدور المفترض لرسام في شبكة إرهابية مرتبطة بالإسلامي السعودي الأصل أسامة بن لادن بسبب غياب الدليل الذي يثبت مثل هذا الارتباط كما قال القضاء الأميركي. 

ولم يسمح لبروغيير أيضا بالقول ان تحقيقه أدى إلى محاكمة 24 شخصا في فرنسا بينهم احمد رسام الذي حوكم غيابيا. 

وكان محامو رسام قالوا من ناحيتهم انه استخدم لنقل المتفجرات وانه استغل من قبل أشخاص آخرين بعد وصوله إلى كندا في 1994. وأكدوا إن حجج الاتهام هي "تكهنات". 

وبحسب الدفاع فان الجزائري عبد المجيد دحومان الملاحق من القضاء الأميركي والذي التقى رسام في مونتريال هو المذنب الحقيقي. وقد اعتقل الأخير مؤخرا في الجزائر. وكان محامو الدفاع نددوا أيضا بحجج الاتهام وانتقدوا استخدام مشاعر الخوف من قبل المدعين لإدانة موكلهم. 

ويلاحق دحومان الذي أعلن توقيفه في العاصمة الجزائرية في 27 آذار/مارس في الجزائر بتهمة ب"الانتماء إلى الجماعات الإرهابية المسلحة والمشاركة في نشاطات إرهابية والانخراط في مجموعة إرهابية في الخارج وبتزوير وثائق". 

ورجحت عدة صحف جزائرية انه اعتقل في إحدى قرى منطقة القبائل (شرق) التي لجأ إليها وتعرف عليه أحد الإسلاميين "التائبين" بينما كان في أحد المقاهي. 

وقالت صحيفة "لوجون انديبندان" ان رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي "اف.بي.اي" لويس جي. فريش كان في الجزائر في الرابع والعشرين من اذار/مارس واستقبله الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في هذا الإطار—(ا ف ب) 

مواضيع ممكن أن تعجبك