اغتالت قوات الاحتلال قيادي من كتائب شهداء الاقصى في جنين في بعد عدوان واسع على غزة اوقع 11 شهيدا و180 جريحا، وواصلت قوات الاحتلال عملياتها في نابلس التي اسفرت عن سقوط شهيدين
وفي التفاصيل حيث افادت مصادر فلسطينية ان "مروحيات اسرائيلية اطلقت عدة صواريخ وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة، قبل ان تتقدم قوة اسرائيلية معززة بعشرات الدبابات نحو شارع بغداد، وسط اطلاق كثيف للنيران.
واشارت المصادر الى ان القصف اسفر عن تدمير منزل يعود لعبد الناصر العرعير، وهو ناشط من حركة الجهاد استشهد خلال عملية فدائية نفذها قرب مستوطنة كيسوفيم في قطاع غزة مطالع الانتفاضة.
وفي هذه الاثناء، اعلنت حركة حماس ان عنصرا من الحركة هو عبد الكريم بقرون قام بتنفيذ عملية استشهادية اسفرت عن تدمير دبابة اسرائيلية، بالاضافة الى استشهاده.
وكانت شائعة ترددت حول ان الفلسطينيين فجروا عبوات ناسفة تحت دبابة وجرافة عسكرية اسرائيليتين. لكن هذا النبأ لم يتأكد من مصادر رسمية.
وقالت مصادر فلسطينية ان ما لايقل عن عشرة شهداء وعشرات الجرحى سقطوا خلال المواجهات بينهم ثلاثة فلسطينيين قضوا نحبهم تحت دمار بناية سكنية دمرتها الدبابات الاسرائيلية.
والشهداء هم:علي أبو الخير، إياد عابد، عبد الرحيم أبو النجا، ومحمد سليم السحلوت، علاء ناهض الحلو، سعيد ناهض الحلو، منذر مروان الصفدي، تامر درويش القطاع، عامر الداية، عبد الرحمن القصاص.
هنية: موفاز يحاول الخروج من مأزق نسف الميركافاه بارتكاب المجازر
وأكد اسماعيل هنية المسؤول السياسي في حماس "للبوابة" أن "هذا العدو واهم إذا كان يعتقد أن سياسة الاغتيالات والاجتياحات ستفشل إرادة المقاومة عند كتائب القسام والشعب الفلسطيني بل على العكس هذه المجازر تحرك كل الغضب في أوساط شعبنا ليواجهه بهذه المقاومة الباسلة".
ويقول إسماعيل هنية إن العملية التي قامت بها كتائب الشهيد عز الدين القسام بنسف دبابة الميركافاه ومصرع طاقمها أخرجت قيادة جيش الاحتلال عن وعيها وأمام هذا المأزق الأمني الخطير الذي فعلته هذه العملية بالتالي كان على هذه القيادة التغطية على فشلها والخروج من مأزقها بارتكاب المزيد من المجازر والمذابح بحق الشعب الفلسطيني.
وأضاف انه وفي الوقت الذي تستهدف كتائب المقاومة الفلسطينية الجنود والضباط في جيش الاحتلال تقوم "عصابات موفاز بهدم منازل المدنيين على رؤوس الشيوخ والأطفال".
وبينما بات الفلسطينيون ينتظرون يوميا عمليات التوغل والقتل فإن المسؤول في حركة حماس يؤكد أن الشعب الفلسطيني يتوقع "الأسوأ من هذا العدو لكننا نتوقع في المقابل مزيدا من الصمود والثبات والمقاومة من جانب الفلسطينيين".
وياتي التوغل الاسرائيلي الجديد في قطاع غزة في أعقاب هجوم مكثف من الجيش الإسرائيلي على النشطاء الإسلاميين في القطاع بعد مقتل أربعة جنود في انفجار قنبلة على جانب الطريق نفذته جماعة المقاومة الإسلامية حماس السبت.
ومنذ ذلك التفجير قتلت القوات الإسرائيلية عضوا رفيعا في حماس ودمرت منزل عضو آخر في الحركة تتهمه بتدبير هجوم السبت في شمال قطاع غزة.
وألقت حماس أيضا اللوم على قوات الإسرائيلية في استشهاد ستة من النشطاء في انفجار غامض الأحد.
وفي وقت سابق الثلاثاء قتلت القوات الإسرائيلية عضوا مطلوبا من حركة حماس وهو يحاول مقاومة اعتقاله في إطار عملية تفتيش في الضفة الغربية وقطاع غزة بحثا عن نشطاء فلسطينيين.
الى ذلك، اعتقل الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء أربعة فلسطينيين قرب حاجز المطاحن العسكري في خانيونس وسط قطاع غزة.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) عن شهود قولهم ان الجنود الاسرائيليين المتواجدين عند الحاجز اوقفوا مئات المركبات وقاموا بتفتيشها قبل ان يعتقلوا اربعة من ركابها ويقتادوهم الى جهة غير معلومة.
اغتيال قيادي من شهداء الاقصى في جنين
قالت مصادر امنية فلسطينية في مدينة جنين للبوابة ان قوات الاحتلال اغتالت احد كوادر كتائب شهداء الاقصى المقربة من حركة فتح.
واوضحت المصادر ان الشهيد شرار زكارنة كان مع مجموعة من اعضاء الكتائب عندما انفجرت السيارة التي يستقلونها مما ادى الى استشهاده واصابة اثنين اخرين كانوا برفقته.
شهيدان في نابلس
اكدت مصادر البوابة في المدينة ان قوات الاحتلال قتلت ناصر ابو صفية (33 عاما) عندما اجتاحت البلدة القديمة وحي القصبة في المدينة وقالت المصادر ان قوات الاحتلال الاسرائيلي فتحت نيران اسلحتها بشكل عشوائي على المدنيين، خلال حملتها الواسعة
كما استشهد محمد ربيع الصبار(16 عاماً) في منطقة رأس العين في مدينة نابلس، جراء إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.
وأصيب ستة مواطنين بالرصاص، جراء تصعيد قوات الاحتلال، منهم المواطن حربى فايز عليوى (23عاماً) وأصيب بجروح قاطعة فى الرأس وشظايا فى اليدين والوجه والقدم اليمنى، نقل على أثرها إلى "مستشفى الاتحاد" فى المدينة، ووصفت حالته بالمتوسطة.
كما أصيب في وقت لاحق خمسة مواطنين هم: رائد محمود خالد، بعيار مطاطي في الفخذ الأيمن، توفيق محمد النجار (23 عاماً) في الفخذ الأيسر، عميد عياد (22 عاماً) في خاصرته، تيسير الأسمر، وأحمد ناصر حسين اللداوي.
وقالت المصادر أن قوات الاحتلال أقامت نقطتين عسكريتين فى منزل عائلة البلبل وحارة حبس الدم قرب الجامع الكبير، مشيرين إلى أن الأجواء فى المدينة لا زالت متوترة نتيجة التواجد الكثيف لقوات الاحتلال حيث المحال فى المراكز التجارية فى المدينة مغلقة.وتقوم قوات الاحتلال بحملة دهم واعتقالات فى حي حارة القريون قرب "مدرسة ابن حزم الأساسية
صواريخ القسام
أفادت الشرطة الإسرائيلية أن إسرائيليـًا أصيب بجراح بالغة جراء سقوط صاروخ قسام، في المنطقة الصناعية لمدينة سدروت الإسرائيلية. وأضافت الشرطة الإسرائيلية أن ثلاثة صواريخ قسام سقطت في المدينة
اصابة عشرين فلسطينيا بحالات اختناق في الخليل وبيت لحم
وفي وقت سابق، أصيب أكثر من عشرين فلسطينيا بحالات اختناق جراء اطلاق الجيش الاسرائيلي الغاز المسيل للدموع، من بينهم أكثر من 15 طالبة في الخليل وبيت لحم.ففي مدينة الخليل اقتحم جنود الاحتلال مدرسة أساسية للبنات وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه قت الدراسة مما أدى الى اصابة 15 طالبة بحالات اختناق وحسب مصادر فلسطينية هناك فان الجنود اجبروا الطالبات والمدرسات على اخلاء المدرسة مما أعاق عملية تقديم الاسعاف للمصابات وفي مدينة بيت لحم اقتحمت قوة عسكرية اسرائيلية وسط المدينة وأطلقت الرصاص المطاطي باتجاه المواطنينوقال شهود عيان ان الجنود خلقوا حالة من الفوضى والارباك في صفوف المواطنين الذين كانوا متواجدين في المكان.وشهدت بيت لحم حملة اعتقالات طالت أربعة نساء ادعت اسرائيل أنهن يخططن لتنفيذ عملية فدائية ضد أهداف اسرائيلية.غير ان اسرائيل اطلقت سراح هؤلاء النسوة في وقت لاحق من مساء الثلاثاء—(البوابة)
