اودى حادث انفجار مروحية عسكرية روسية فوق الشيشان الاحد بحياة 14 شخصا من بينهم جنرالان، حسب اخر حصيلة نشرتها وزارة الداخلية الروسية، في حين فتحت نيابة شمال القوقاز الاثنين تحقيقا جنائيا على فرضية الاعتداء الارهابي.
واشارت السلطات الروسية الى انها لا تستبعد اي احتمال مفضلة في الوقت نفسه فرضية الحادث.
وقال نيكولاي بريتفين، المسؤول الروسي في شمال القوقاز، في تصريحات نقلتها وكالة ريا نوفوستي، "ليس في حوزتنا عناصر تثبت ان المروحية قد اسقطت (..). كل الدلائل تشير الى وقوع حادث".
واكد الانفصاليون الشيشان انهم اسقطوا المروحية مستخدمين صاروخ ارض-جو.
وقد انفجرت المروحية وهي في الجو وتحطمت على بعد سبعة كيلومترات من قرية شيلكوفسكايا (شمال-شرق). ولقي جميع الركاب حتفهم وعثر على جثثهم ومن بينهم نائب وزير الداخلية الروسي قائد قوات الوزارة لمنطقة الجنوب الفدرالية الجنرال ميخائيل رودتشنكو وكذلك مساعد رئيس هيئة اركان القوات التابعة لوزارة الداخلية الجنرال نيكولاي غوريدوف.
وكانت المروحية تقل ايضا مسؤولا في القوات الروسية في منطقة شمال القوقاز، الكولونيل يوري اورلينكو، ومسؤولين آخرين في وزارة الداخلية هما الكولونيلان يوري ستيبانينكو والكسندر تروفيمنكو.
وتحطم المروحية من اسوأ الحوادث الجوية التي منيت بها القوات الفدرالية منذ بدء العمليات العسكرية في الشيشان في الاول من شهر تشرين الاول/اوكتوبر 1999.