أعلنت وزارة الدفاع في موريتانيا الخميس ان ١٥ شخصا من بينهم ستة مدنيين قد لقوا مصرعهم كما اصيب ٦٨ اخرون خلال محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد في وقت سابق من الشهر الحالي.
وكان الجنود المتمردون قد اوشكوا على الاطاحة بالرئيس معاوية ولد سيد احمد الطايع الموالي للغرب خلال محاولة الانقلاب في الثامن من حزيران/يونيو الا انه تم دحرهم بعد يومين من القتال.
وقال مسؤولون ان الرجل الذي يقف خلف المؤامرة هو صالح ولد حنينه ضابط سابق طرد من الجيش بسبب تحريضه على معارضة علاقات موريتانيا الدبلوماسية مع اسرائيل. وهو مايزال هاربا حتى الان.
ولاتزال دوافع الانقلاب غير واضحة ولكنه وقع في اعقاب اعتقال العشرات من الاسلاميين في بلد غالبية سكانه من المسلمين واصبح عام ١٩٩٩ العضو الثالث بالجامعة العربية الذي يقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع اسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)