قصفت مروحيتان عسكريتان تابعتان لحكومة ساحل العاج صباح الخميس مدينة غرابو جنوب غرب ساحل العاج، بعد ان استولى عليها متمردو الحركة الشعبية للغرب الكبير في 4 كانون الثاني/يناير، الامر الذي ادى الى مقتل اكثر من 15 شخصا، وفق ما افاد مسؤول في الحركة.
وقال الجنرال فيليكس دو "قائد العمليات" في الحركة في اتصال من ابيدجان ان "مروحيتين ام.اي-24 تابعتين للوران غباغبو (رئيس ساحل العاج) وصلتا الى غرابو هذا الصباح وبدأتا القصف"، الامر الذي ادى الى مقتل 15 مدنيا و"بعض المتمردين". واكد الناطق باسم هيئة الاركان في جيش ساحل العاج اللفتنانت كولونيل جول ياو ياو ان "عناصر من القوات الحكومية كانت تنفذ عمليات في منطقة غرابو". الا انه لم يؤكد او ينفي استخدام مروحيات عسكرية في العمليات.
وتعهد لوران غباغبو اثر لقائه وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان في 3 كانون الثاني/يناير الى ساحل العاج، بابقاء هذه المروحيات على الارض وبترحيل المرتزقة الذين يقود بعضهم هذه المروحيات عن ساحل العاج. وقد زار وزير الخارجية الفرنسي ساحل العاج اثر تصعيد التوتر ميدانيا نتيجة قصف مماثل للذي حصل الخميس.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
