مائة وخمسون بنكا إسلاميا تدير ما يقدر بنحو 200 مليار دولار أي ما نسبته 10% من إجمالي الأموال المتداولة في بنوك العالم.
وتعهدت ماليزيا وعدة دول إسلامية أخرى، أمس الاثنين بالمضي قدما في تطوير النظام المصرفي الإسلامي، معتبرة أن أمامه فرصا هائلة للنمو إذا تمكن من زيادة حصته من الأصول الإسلامية في العالم، وعلى الرغم من أن القطاع المصرفي الإسلامي لبنك نيغارا المركزي في ماليزيا يحقق نموا سنويا بمعدل 48 في المائة في ما يتعلق بالأصول منذ العام 1993، إلا أن محافظ البنك يؤكد على أنه "ما زالت هناك آفاق للنمو لم نصل إليها بعد".
وقال وزير المالية الماليزي دايم زين الدين "رغم أن الدول الإسلامية تضم خمس سكان العالم إلا أن إجمالي الأموال يمثل عشرة في المائة فقط"، وأضاف "ما زالت مبالغ ضخمة من الأصول الخاصة المملوكة لمسلمين تتداول في البنوك التقليدية".
ويشار إلى أن جميع البنوك الإسلامية في الباكستان يتعين تحويلها إلى بنوك إسلامية بحلول 30 حزيران/يونيو المقبل وذلك بمقتضى قرار للمحكمة العليا صدر في كانون الأول/ ديسمبر 1999 بإلغاء التعامل بالربا وأثار القرار القلق إزاء مستقبل البنوك التقليدية في البلاد وأثار فزع المقرضين الدوليين في شأن اتفاقات القروض المبرمة بينهم وبين إسلام آباد لكن الحكومة العسكرية في باكستان قالت إن هذه التعاملات لن تتأثر – (البوابة)