16 شهيدا وعشرات الجرحى في فلسطين: حماس تتوعد اسرائيل بالرد والسلطة تدعو الامم المتحدة للتدخل

تاريخ النشر: 04 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعهدت حركة حماس بالرد على الجرائم الاسرائيلية، التي اسفرت عن سقوط 16 شهيدا، واصابة العشرات، اليوم الاثنين، ودعت السلطة الأمم المتحدة الى تحمل مسؤوليتها، والتدخل لوقف العدوان الإسرائيلي الوحشي على المخيمات والمدن والقرى الفلسطينية. 

توعدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بالرد على الجرائم الاسرائيلية التي اسفرت عن سقوط 16 شهيدا، اليوم الاثنين، بينهم ام وابنائها الثلاثة بالاضافة الى طفلين في رام الله وطبيب واربعة من ابناء مخيم جنين بالضفة، واربعة اخرين في مخيم رفح في غزة. 

وقال مسؤول في حماس ان الحركة "سترد على هذه الجرائم ولن تقف مكتوفة الايدي امام جرائم حكومة (ارييل) شارون". 

وكان ستة فلسطينيين، بينهم ام وثلاثة من اطفالها، استشهدوا فيما اصيب عشرة على الاقل، خلال محاولة اسرائيلية لاغتيال احد مسؤولي حماس في مخيم الامعري قرب رام الله بالضفة الغربية، اليوم الاثنين، طبقا لما اكده لـ"البوابة"، متحدث باسم الحركة في الضفة الغربية. 

وقال المتحدث حسن يوسف ان الشهداء سقطوا في اعقاب قيام دبابة اسرائيلية مرابطة داخل مستوطنة بسجوت بقصف السيارة، التي تعود ملكيتها لحسين ابو كويك، احد كبار مسؤولي كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحماس. 

واوضح يوسف ان زوجة ابو كويك وابناءه الثلاثة استشهدوا بالاضافة الى طفلين كانا يمران بالقرب من السيارة لدى قصفها. 

والشهداء هم بشرى زوجة ابو كويك (32 عاما) واولاده محمد (10 سنوات ) وعزيزة (16 سنه) وبراء (14 سنة). 

اما الطفلان اللذان استشهدا بعد ان اصيبا بالشظايا لدى مرورهما في المكان فهما عرفات المصري (16 عاما) وشيماء عماد البصله (4 سنوات). 

وفي ما يتعلق بابو كويك، فقد اكد المتحدث باسم حماس انه لم يكن في السيارة وقت قصفها، مشيرا الى انه التقاه بعد هذه الجريمة واطمان على سلامته. 

ويعد ابو كويك احد اهم الاسماء على قائمة المطلوبين الاسرائيلية، وكان ضمن 418 فلسطينيا ابعدتهم اسرائيل عام 1992 الى مرج الزهور في لبنان. 

وقال مدير مستشفيات الضفة الغربية موسى ابو حميد لوكالة فرانس "ان عشرة جرحى اصيبوا في الحادث نفسه واصاباتهم متوسطة". 

الى ذلك، وكان خمسة فلسطينيين، من ضمنهم امراة في الخامسة الخمسين وشيخ في الستين من عمره، استشهدوا خلال توغل القوات الاسرائيلية في مخيم جنين، فيما استشهد مدير مستشفى طوارئ الهلال الاحمر في مدينة جنين الدكتور خليل سليمان 60 عاما، واصيب ثلاثة اخرون من طواقم الاسعاف وذلك بعد ان تم قصف سيارة اسعاف كانوا يستقلونها، خلال محاولتها نقل بعض الجرحى. 

وفي وقت سابق من فجر اليوم، استشهد ثلاثة فلسطينيين هم صابر ابو لبدة (28 عاما) من قوات الامن الوطني الفلسطيني، واحمد يوسف الصوفي (24 عاما) وابراهيم برهوم (43 عاما)، وذلك عملية الاقتحام التي قامت بها القوات الاسرائيلية لمخيم رفح في قطاع غزة. 

الى ذلك، وكان فلسطيني استشهد برصاص الجنود الاسرائيليين عند حاجز قريب من قرية الفندق في نابلس، وزعم الاحتلال انه ان يحمل سكينا وحاول مهاجمة الجنود الذين اطلقوا عليه النار واردوه. 

كما استشهد طالب من بلدة أماتين في قلقيلية شمال الضفة، وذلك اثناء توجهه إلى مدرسته. 

وأعلنت مصادر طبية ان الطالب أيمن حسن عبد الرحيم غنيم (18عاماً) كان اصيب بعدة أعيرة نارية أطلقها جنود الاحتلال باتجاهه أثناء ذهابه إلى مدرسته في بلدة حجة، وقد منع الاحتلال سيارات الاسعاف من نقله الى المستشفى ما اسفر عن نزفه حتى الوفاة. 

وقبل ذلك أعلنت مصادر طبية في نابلس، عن استشهاد الفتى أحمد فخري حسن حشاش (15عاماً) من مخيم بلاطة، متأثراً بجراح أصيب بها في الثاني من الشهر الجاري، خلال العدوان الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على المخيم. –(البوابة)—(مصادر متعددة)