170الف افغاني يفرون من الحرب والمجاعة إلى العراء

تاريخ النشر: 23 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أبلغت السلطات المحلية الباكستانية في المحافظة الشمالية الغربية الحدودية، المحاذية لأفغانستان مئة الف لاجئ افغاني بأن عليهم الاستعداد للعودة إلى حيث أتوا قبل الخامس عشر من يونيو/حزيران المقبل، بعد اكثر من 20 عاما عاشها هؤلاء في المنطقة الذكورة. 

وكانت موجة ضخمة من اللاجئين الأفغان يقدر عددها بنحو مئة وسبعين ألف لاجئ قد عبرت الحدود باتجاه الأراضي الباكستانية منذ سبتمبر/أيلول الماضي بسبب تعرض البلاد لموسم جفاف شديد، وتصاعد حدة القتال في الحرب الأهلية التي تمزق هذا البلد منذ أعوام عدة، وسط تحذيرلت من المنظمات الدولية من احتمال تعرض نحو مليون أفغاني إلى خطر المجاعة لهذين السببين  

وكانت السلطات الباكستانية قد رفضت طلبا تقدمت به الأمم المتحدة لفتح مخيم جديد للاجئين الأفغان، مما عرّض نحو ثمانين ألف أفغاني إلى ظروف معيشية وصحية صعبة تزداد تدهورا يوما بعد آخر  

ويمر اللاجئون الأفغان حاليا بحالة من اليأس والقنوط إلى الحد الذي تعجز فيه وكالة العون والإغاثة عن تقديم المساعدات لهم خشية تزاحمهم واقتتالهم حصولا على حصص التموين  

ويعيش في باكستان حاليا قرابة مليون لاجئ أفغاني، إلى جانب كمية من المهاجرين غير الشرعيين يقدر عددهم بنحو مليوني مهاجر  

ويوجد ما يقرب من ثمانين ألف لاجئ محاصرين في مناطق في غربي أفغانستان، إلى جانب حوالي عشرة آلاف لاجئ آخر يرابطون حاليا عند الحدود مع طاجيكستان.  

وفي تفرير قدمه مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الإنسانية كينزو اوشيما، الذي أنهى زيارة للمنطقة الأسبوع الماضي، وصف الوضع في أفغانستان بأنه أحد أسوأ الأماكن في العالم التي يمكن للمرء أن يعيش فيها  

وأضاف أن هذا البلد على وشك أن يواجه كارثة شاملة إذا لم يتحرك المجتمع الدولي لإنقاذ شعبه المغلوب على أمره، في وقت تدعو فيه المنظمة الدولية باكستان إلى الكف عن ترحيل اللاجئين الأفغان من أراضيها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)