18 قتيلا في عملية انتحارية استهدفت برلمان كشمير الهندية

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اوقعت عملية انتحارية تبناها اسلاميون 18 قتيلا على الاقل وحوالى ثلاثين جريحا اليوم الاثنين امام برلمان اقليم كشمير شمال غرب الهند، حسب ما اعلنت الشرطة، وتبنت مجموعة "جيش محمد" المتطرفة المتمركزة في باكستان العملية في اتصال بوكالة انباء محلية مؤكدة ان انتحاريا قاد سيارة محملة بالمتفجرات الى مدخل المبنى. 

ولم يقتل اي مسؤول سياسي بحسب المعلومات الاولية غير ان الاجراءات الامنية تم تشديدها حول المطارات الهندية في كالكوتا اثر تهديدات من المجموعة نفسها، حسب ما اعلن مسؤولون هنود. 

ووقع الانفجار حوالى الساعة 00،14 بالتوقيت المحلي (00،8 تغ) في قلب سريناغار العاصمة الصيفية لكشمير، وتسبب باضرار في حوالى 150 مبنى قريبة من مقر البرلمان وبينها محال تجارية وفندق. 

وافاد شهود ان ناشطين نجحا في الدخول الى البرلمان وسمعت طلقات نارية استمرت حتى بعد ثلاث ساعات ونصف الساعة. 

واوقع انفجار السيارة المفخخة 14 قتيلا في حين قضى اربعة اخرون في تبادل اطلاق النار. 

وكانت المجموعة هددت بالاستيلاء على مطارات الهند التي وضعت امس الاحد كلها في حال تاهب. 

وقال مسؤولون انهم تلقوا معلومات من اجهزة الاستخبارات مفادها ان العديد من افراد جيش محمد دخلوا كالكوتا شرق الهند للقيام بعمليات انتحارية ضد المطار الدولي. 

يذكر ان كشمير وهي مقسمة الى شطرين بين الهند وباكستان اللتين تطالبان بالسيادة على الاقليم ،كانت السبب في اثنتين من ثلاث حروب دارت بين البلدين خلال نصف قرن. 

ويشهد الشطر الهندي من كشمير منذ عام 1989 حربا انفصالية تشارك فيها مجموعات عدة متمركزة في باكستان وقتل خلالها 35 الف شخص.—(البوابة)—(مصادر متعددة)