20 عاما من التقدم والازدهار.. حكام الامارات وأولياء العهود يهنئون زايد ومكتوم

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بعث اصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الامارات برقيات تهنئة بمناسبة الذكرى الثلاثين لعيد الاتحاد الوطني للدولة الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.  

فقد بعث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الشارقة وصاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة وصاحب السمو الشيخ راشد بن احمد المعلا عضو المجلس الاعلى حاكم أم القيوين وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة برقيات أعربوا فيها عن تمنياتهم بأن يعيد الله هذه المناسبة على سموهما بالصحة والسعادة وعلى شعب دولة الامارات بالعزة والرفاهية.  

كما بعث أصحاب السمو أولياء العهود ونواب الحكام بهذه المناسبة برقيات تهنئة مماثلة الى صاحب السمو رئيس الدولة والى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كما تبادلوا برقيات التهنئة فيما بينهم بهذه المناسبة الغالية 

هذا وتحتفل دولة الامارات العربية المتحدة يوم الاحد الثاني من ديسمبر بالذكرى الثلاثين لقيام اتحاد الامارات العربية المتحدة. 

وكانت الانطلاقة التاريخية لهذا الاتحاد قد بدأت باجماع حكام امارات ابوظبي ودبي والشارقة وعجمان والفجيرة وام القوين في الثاني من ديسمبر عام 1971م واتفاقهم على الاتحاد فيما بينهم حيث اقر دستور مؤقت ينظم الدولة ويحدد اهدافها 

وفي العاشر من فبراير عام 1972م اعلنت امارة راس الخيمة انضمامها للاتحاد ليكتمل عقد الامارات السبع في اطار واحد ثم اخذت تندمج تدريجيا بشكل ايجابي بكل امكاناتها. 

وانتهجت دولة الامارات منذ انشائها سياسة واضحة على مستوى المنطقة الخليجية والعربية والدولية وعملت على توثيق كل الجسور التى تربطها بشقيقاتها دول الخليج العربي ودعمت كل الخطوات للتنسيق معها. 

وتحقق هذا الهدف عند انشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية حيث احتضنت ابوظبي اول مؤتمر للمجلس الاعلى فى الخامس والعشرين من مايو عام‌1981م والذي تم خلاله اعلان قيام مجلس التعاون‌. 

واضطلعت دولة الامارات العربية المتحدة بدور نشط على الساحتين العربية والدولية وعملت بمؤازرة شقيقاتها دول مجلس التعاون لتحقيق التضامن العربى ومواجهة التحديات التي تواجه الامتين العربية والاسلامية. 

ولدولة الامارات العربية المتحدة دور فعال في جامعة الدول العربية وفي منظمة المؤتمر الاسلامي وهيئة الامم المتحدة ومجموعة دول عدم الانحياز والعديد من المنظمات والهيئات العربية والدولية. 

وحققت دولة الامارات العربية على الصعيد المحلي تطورا كبيرا في مختلف المجالات واصبحت دولة عصرية اخذت باسباب التقدم والرفاهية. 

فقد عملت الحكومة على حماية الوضع الاقتصادي للدولة عن طريق بناء صناعات تحويلية مساعدة لصناعة البترول كما استمرت بفاعلية في تنفيذ برامج الاستكشاف وتطوير مكامن النفط والغاز. 

وساهم انتاج النفط الخام بنحو 30 في المائة من الناتج الوطني لدولة الامارات عام 1997م وتقدر احتياطات النفط بحوالى 98 مليار برميل وتمتلك احتياطيا ضخما من الغاز الطبيعي قدر بنحو 5831 مليار متر مكعب . 

ويعد مجمع مدينة الرويس الصناعية من اكثر المشروعات الصناعية في دولة الامارات ويضم مصفاة لتكرير النفط ومشتقاته. 

ويساهم القطاع غير النفطي في الناتج الوطني حيث ارتفع من 37 في المائة عام 1972 الى نحو 70 فى المائة عام 1997م‌. 

وتمثل المجالات الصناعية في صناعة الالمنيوم والكيماويات واللدائن والمشروبات والورق وترتكز في مناطق التجارة الحره في منطقة جبل على التي تعد خامس اكبر منطقة حره في العالم . 

وقد وصل عدد المنشات الصناعية في عام 1999م الى 1695 منشاة يعمل بها نحو 145 الف عامل.  

وحظي قطاع التعليم بنصيب وافر من اهتمام الدولة حيث بلغ عدد المدارس‌ خلال العام الدراسى 98 / 1999 حوالى 1072 مدرسة يدرس فيها اكثر من نصف مليون طالب وطالبه فضلا عن جامعة الامارات التي يتلقي بها اكثر من 17 الف طالب وطالبة تعليمهم الجامعي والتي جاء انشاؤها عام 1977 . 

كما شهد عام 1998م انشاء جامعة جديدة هي جامعة زايد ليشكلا رافدا مهما في عملية البناء ورفع المستوى الثقافي والفكري لابناء دولة الامارات. 

واولت الحكومة الاتحادية قطاع المواصلات اهتماما خاصا فارتفعت اطوال الطرق الى اكثر من 3450 كيلو متر من الطرق المعبدة اضافة الى تشييد المطارات الحديثة والتي بلغت 6 مطارات دولية وايجاد نظام للاتصلات السلكية واللاسلكية تربط دولة الامارات بمختلف دول العالم‌. 

وفي مجال النقل البحري يوجد في الامارات 15 ميناء تجاريا تقدر طاقة مناولتها 33 مليون طن‌. 

وتحقيقا لمبدا الاهتمام بالمواطن واستقراره شيدت دولة الامارات المساكن الشعبية واوصلت الخدمات المختلفة لها كما انشات مشروع المباني التجارية وملكتها للمواطنين بهدف استثمارها. 

واولت الخدمات الصحية اهتماما خاصا باعتبارها من اساسيات بناء الانسان حيث اتسع نطاق الخدمات الصحية لتصل الى نحو 54 مستشفى تتسع لحوالى 7 الاف سرير وارتفع عدد الاطباء ليصل الى اربعة الاف طبيب وطبيبة اضافة الى الكثير من المستوصفات والعيادات والمراكز الصحية الاولية. 

وفي المجال الزراعي تعد دولة الامارات من المناطق التقليدية التي اهتمت بالزراعة لغذاء الانسان والحيوان حيث تم استصلاح اكثر من 100 الف هكتار من الاراضي الصحراوية وتحويلها الى ارض زراعية منتجه وارتفع نتيجة لذلك عدد المزارع فى عام 1998م الى اكثر من 25 الف مزرعة على مساحة كلية بلغت مليونا و112 الف دونم . 

وكان للاهتمام بزراعة النخيل دورا في جعل الامارات واحدة من اكبر منتجي التمور في العالم حيث تضم حوالى 30 مليون نخلة . 

وفي مجال صيد الاسماك تم انشاء اسطول صيد وطني يضم 7681 مركب مزودة بالمعدات اللازمة للصيد والحفظ والتخزين بلغ انتاجه عام 1998 حولى 114739 طنا 

وعلى الصعيد الخارجي انتهجت دولة الامارات العربية المتحدة منذ انشائها سياسة واضحة على مستوى المنطقة الخليجية والعربية والدولية وعملت على توثيق كل الجسور التي تربطها بشقيقاتها دول الخليج العربي ودعمت كل خطوات التنسيق معها