لقي عشرون شرطيا على الاقل مصرعهم وجرح عدد اخر اليوم الاحد، اثر انفجار سيارة مفخخة امام المقر الرئيسي للشرطة العراقية في بلدة الخالدية (60 كلم) غرب بغداد. وياتي هذا الانفجار بعد ساعات من اصابة شرطي اثر اطلاق قذيفة هاون على مقر للشرطة في وسط الموصل.
ونقلت وكالة الاسوشييتد برس عن شهود ومسؤولين عسكريين اميركيين قولهم ان عشرين شرطيا على الاقل لقوا مصرعهم وجرح عشرون اخرون في الانفجار.
ومن جهتها، افادت وكالة رويترز نقلا عن مصادر طبية ان القتلى 6، في حين لم تعط عددا محددا للجرحى الذين قالت انهم بالعشرات.
وتصاعد دخان أسود فوق مركز الشرطة في الوقت الذي هرعت فيه عربات الاسعاف إلى مكان الانفجار لنقل المصابين لبلدة الرمادي.
واغلقت القوات الاميركية منطقة الحادث، وشوهدت مروحيتان تحلقان فوقها.
ولم يعرف بعد ما اذا كان الانفجار ناجما عن هجوم انتحاري.
والانفجار هو الاحدث في سلسلة من الهجمات التي تتعرض لها مراكز الشرطة العراقية وأهداف أخرى ينظر إليها على انها تتعاون مع قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة والتي أسفرت عن مقتل العديد من العراقيين.
وكان شرطي عراقي اصيب بجروح الليلة الماضية عندما اطلق مجهولون قذيفة من نوع ار بي جي على مركز للشرطة في وسط الموصل.
وقال شرطي عراقي "ان مجهولين يستقلون سيارة اطلقوا قذيفة ار بي جي على مركز الشرطة في حي الفيصلية مما اسفر عن اصابة شرطي بجروح. وجرى تبادل لاطلاق النار نجح اثره المهاجمون بالفرار".
وكان شرطيان عراقيان قد اصيبا بجروح الجمعة من جراء اطلاق مجهولين النار على سيارة للشرطة في حي البكر.
اقالة ضابط اميركي بعد ضربه معتقلا عراقيا
الى ذلك، اعفي ضابط اميركي كبير من مهامه في العراق وحكم عليه بدفع غرامة بقيمة خمسة الاف دولار بسبب ضربه معتقل عراقي وتهديده بالقتل، كما اعلن الجيش الاميركي يوم السبت.
وذكر بيان لفرقة المشاة الرابعة نشر في مقر قيادتها في تكريت ان اللفتنانت كولونيل آلن وست كان يمكن ان يحال الى المحكمة العسكرية لكن ذلك لم يحصل.
وافاد البيان ان "جرائمه كانت تستحق احالته الى محكمة عسكرية لكنه استفاد من شروط تخفيفية اخذت في الاعتبار نظرا للظروف الضاغطة".
وفي تشرين الثاني/نوفمبر، خلال المرافعات الاولية في تكريت، وهي الاولى ضد ضابط اميركي في العراق، اقر وست بانه اطلق النار قرب رأس يحيى الجودري حمودي واجاز لجنوده ضربه وهدده بالقتل. لكنه قال انه قام بذلك حماية لجنوده.
وقرر قائد فرقة المشاة الرابعة الجنرال ريموند اوديرنو فرض غرامة على اللفتنانت وست (42 عاما) واعفاءه من قيادة نحو 700 جندي وعرض طلبه باحالته على التقاعد في ربيع 2004 على السلطات المعنية.
وادين اللفتنانت كولونيل وست بالضرب والتهديد بالقتل خلال استجواب العراقي في معتقل التاجي على بعد عشرة كيلومترات شمال بغداد.
وقال البيان ان "الضابط خالف القوانين وتجاهل الاوامر واستخف القيم التي نقاتل من اجلها".
واضاف ان "الغضب تغلب على القيم الشخصية والاخلاقيات المهنية وارتكب عملا كان يعرف انه مخالف للقانون وغير اخلاقي".
وقال الضابط دفاعا عن نفسه انه كان يريد ارغام المعتقل على الاعتراف بتدبير مؤامرة تستهدف تصفيته وعددا من جنوده.—(البوابة)—(مصادر متعددة)